واخ – خاص
قالت رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية لقاء آل ياسين بأن اللجنة عقدت في مجلس النواب ندوة بعنوان التأثيرات المحتملة من ابراج الهاتف النقال وتم استضافة وفد من وزارة الاتصالات برئاسة الوكيل الفني للوزارة ووفد من وزارة البيئة ووفد من وزارة العلوم والتكنولوجيا واستضافة وفد من كلية العلوم جامعة الكوفة قسم البيئة وقد تم قراءة الأطروحات حول الموضوع وتحديد الخلل في ان هناك عدم رؤية واضحة من قبل وزارة الاتصالات في متابعة ومراقبة انشاء هذه الابراج فوق اسطح المنازل .
وأضافت “آل ياسين” إن اللجنة استلمت شكاوى عديدة من قبل المواطنين كون انهم يشتكون من وضع ابراج الهاتف النقال على اسطح الدور المجاورة لهم لا يعرفون مدى خطورتها وتأثيراتها على المواطنين.
مضيفة انه تم التوصل الى ان هناك اجهزة معينة يجب استخدامها للكشف الذبذبات الكهرومغناطيسية التي تصدرها هذه الابراج ولم توفرها الوزارة لمديريات البيئة في المحافظات انما شركات الهاتف النقال منحت ثلاث أجهزة للكشف عن هذه الذبذبات الى وزارة البيئة ثلاثة فقط فهي لا تكفي من المفروض ان يكون جهاز في كل محافظة نستطيع بها الكشف وقياس الذبذبات الكهرومغناطيسية الصادرة من هذه الابراج التي وضعت على اسطح المنازل وقد تسبب الاثر البالغ على المواطنين . وأكدت “آل ياسين” يجب ان تكون هناك ممارسة ضغوطات على الشركات العاملة للهاتف النقال في العراق كي تقوم بتزويد وزارة البيئة بأجهزة الكشف كافة عن الذبذبات الكهرومغناطيسية التي يجب توفرها كما ثبت ان لهذه الابراج من مخاطر والى الان شركات الهاتف النقال لا تزال ضمن اللجنة المحددة لمنظمة الصحة العالمية ولعدم وجود الاجهزة التي يجب على الوزارة تثبت التأثيرات في تقاريرها الرسمية على ما تقوم به تلك الشركات مؤكداً أن لجنة الصحة والبيئة عاكفة على محاسبة جميع الجهات الرسمية والغير رسمية المسؤولة عن هذا الموضوع









