أكدت الأمم المتحدة أن ملفي المياه والبيئة يحظيان باهتمام كبير ضمن توجهات العراق ورؤيته المستقبلية حتى عام 2050، مشيرة إلى أهمية وضع حلول استراتيجية للتحديات المناخية وشح الموارد المائية.
وقالت المنظمة إن الحكومة العراقية تعمل على تعزيز الخطط المتعلقة بإدارة الموارد المائية، ومواجهة آثار التغير المناخي، وحماية البيئة، ضمن إطار تنموي طويل الأمد يهدف إلى تحقيق الاستدامة وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات.
وأضافت أن الاهتمام بهذه الملفات يأتي في ظل الحاجة إلى تطوير سياسات فعالة في مجالات ترشيد استخدام المياه، مكافحة التصحر، حماية النظم البيئية، ودعم المشاريع الخضراء.
وبيّنت الأمم المتحدة أن التعاون الدولي سيكون عاملاً مهماً في دعم العراق لتنفيذ برامجه البيئية والتنموية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة وتحقيق أمن مائي وبيئي للأجيال المقبلة.









