المقالات

اطمئنوا.. المفاتيح في بيت النجيفي

اطمئنوا.. المفاتيح في بيت النجيفي

منهل عبد الأمير المرشدي

 

 يبدو ان ما تخفيه الأيام المقبلة بين لياليها ونهاراتها تحمل بين طياتها الكثير مما لا يحمد عقباه فمنذ ان استطاع ابطال المنصات وعلماء الزيتوني ادخال عصابات داعش الى ارض العراق واحتلال الموصل ونحن نسمع بين الفينة والأخرى مجزرة تعقبها مجزرة وكارثة تتلوها كارثة من سبايكر الى بادوش الى السجر الى حرق الأحياء في الحويجة والبغدادي حتى وصلنا الى ما قامت به داعش في متحف الموصل اذ دمرت الإرث التأريخي لمحافظة نينوى والحضارة الآشورية بالكامل . جريمة استنكرها العالم اجمع وشجبها الجميع واستفزت ضمائر الجميع وأطلقت اصوات الجميع بالشجب والاستنكار الا اثيل النجيفي وابطال قائمة القوى الوطنية السنّية . .. انا شخصيا امتلأت غيضا وغضبا وبكيت على آثار الموصل بحرقة وحسرة كما ابكي واحزن على الشهداء من ابناء وطني حيثما كانوا . كل العراقيين تأثروا وغضبوا وحزنوا .. الا اثيل النجيفي وابطال قائمة القوى الوطنية السنّة العراقية . . كل العالم المتحضر وغير المتحضر القريب والبعيد الجميع حزن وغضب واستنكر وشجب ما قامت به داعش من تدمير للآثار في الموصل الا اثيل النجيفي وابطال قائمة القوى الوطنية السنية العراقية . لا ادري هل كان سرجون الأكدي شيعيا صفويا رافضيا عميلا لإيران هو الآخر كي يفرح بتدمير تمثاله اثيل النجيفي ويتشمت بشيعة العراق مثلا ويصمت اسامة وظافر وصالح والكربولي والجنابي وباقي اعضاء المنتخب الداعشي . هل كان الثور المجنح وآثار عشتار رمزا علويا ام ذوات صلة بالهلال الشيعي انذاك ام انه امتداد لمملكة الجهات الأربع من نبوخذ نصر الى صدام حسين بابل تنهض من جديد !! . العالم كله استنفر واستنكر شجب الا الأخوين اثيل واسامة والبقية الباقية من القائمة السنيّة الوطنية . لقد اعلن النجيفي انه لا داعي للقلق لأن ما دمرّه تنظيم داعش هو ثماثيل بديلة مصنوعة من الجبس اما التماثيل الأصلية فموجودة في مخزن المتحف ومفاتيح المخزن طبعا مخفية عنده في غرفة نومه تحت باب الحمام ولا يستدل على مكانها الا هو واخوه اسامة والقائمة الوطنية السنية وعليه فلا يستطيع داعش فتح المخزن لأن مفاتيح المخزن ليست عندهم … !!!!! . تماما مثلما اعلن للعالم اجمع بعد تسليمه الموصل لداعش في حزيران عام 2014 انه لا داعي للقلق على المواطنين في نينوى لأن التنظيم يتعامل معهم بمودة وليس بظلم وقسوة كما كان يفعل معهم الجيش العراقي .

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان