عبد الكريم ياسر
على خلفية تسمية الكادر التدريبي لمنتخبي الاولمبي والشباب تباينت الآراء واختلفت وجهات النظر بين مؤيد ومعترض سواء من داخل أروقة الاتحاد العراقي لكرة القدم او من خارجه في عموم الشارع الرياضي .
ومن بين ابرز ما نسمعه وشاهدناه عبر شاشات التلفاز هي تلك التصريحات الرنانة لعضوي الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم كامل زغير وزميله سعد مالح اللذين لم يسافرا الى محافظة اربيل مع زملائهم رئيس واعضاء الاتحاد الذين صادقوا على اسماء الكادر التدريبي لمنتخبي الاولمبي والشباب بعد ان رفعت من قبل اللجنة الفنية بحسب ما طرأ على مسامع الجميع . وتم هذا التصديق في اربيل وبموافقة الجميع باستثناء النائب الاول لرئيس الاتحاد شرار حيدر الذي قال للاعلام انه لم يكن حاضرا في اجتماع الاتحاد الذي تمت فيه المصادقة على تسمية الكادر التدريبي فضلا على الذين لم يسافروا اصلا الى اربيل والذين هم كل من كامل زغير وسعد مالح وفالح موسى .
تصريحات زغير ومالح تثير الدهشة والاستغراب حيث قال العضو سعد مالح ان رئيس الاتحاد الملا عبد الخالق غير قادر على قيادة الاتحاد كونه لا يمتلك شخصية القائد ! اما العضو كامل زغير فقد قال انه لا يحق للاتحاد تسمية الكادر التدريبي لمنتخبي الاولمبي والشباب بهذه الطريقة التي تمت فيها التسمية وللاسباب الاتية : قال انا لا اقبل ولا اسمح لمن يحاول تجاهلي واتخاذ هكذا قرار مهم من دون علمي . ثم قال المتفق عليه في ما يخص الذهاب الى اربيل هو فقط لاستقبال وفد الاتحاد الاسيوي الذي يريد الكشف على ملاعب اربيل ومحاولة لاقناعه في ان يكون رفع الحظر كليا وليس جزئيا .
ثم قال لا اسمح بأبعاد المدربين الكفوئين من تدريب المنتخبات الوطنية حيث ان هكذا امر يعد من اهم الامور التي نعمل بها وعليها لذا سأعمل بكل جهدي على تغيير هذه التسمية ! حقيقة هكذا تصريحات تجعل المتتبع يكون بقناعة تامة ان الاتحاد الحالي لكرة القدم هو اتحاد غير قادر على السير بكرة القدم العراقية الى بر الامان وعودة منتخباتنا الوطنية الى منصات التتويج كون هيئته الادارية منقسمة على نفسها ومختلفة في ما بينها !
وما يثير الاستغراب في هذا الموضوع دور اللجنة الاولمبية التي تعتبر المسؤول الاول عن الاتحادات بضمنها اتحاد الكرة اين هو دور المسؤول واقصد الاولمبية من هذه الخلافات والتقاطعات ؟ لما لم يكن دور بارز ايجابي للجنة الاولمبية والجلوس مع هيئة اتحاد الكرة في اجتماع موسع تطرح فيه كل الخلافات والاختلافات من اجل فضها وتقريب وجهات النظر وجعل العمل موحدا بروح الفريق الواحد من اجل مصلحة الكرة العراقية ؟ وبلا شك ان لم يصل الأمر الى هذه الحالة الايجابية بإمكان الاولمبية اتخاذ قرار حاسم يوقف به هذا السير نحو الهاوية باعتبار هذا ما يسمح به القانون .








