واخ – بغداد
أكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الاحد، أن معركة العراق الاسياسية مع تنظيم (داعش)، ووصف المعارك التي خاضعها الحشد الشعبي والبيشمركة والجيش كانت بـ”الجيدة”، وفيما أشار إلى أن القوات الامنية ستحتفل قريبا بانتصار كركوك على “الارهاب”، لفت إلى أن تلك القوات بجميع صنوفها لن تقف إلا على أبواب محافظة نينوى.
وقال هادي العامري في تصريحات صحافية لعدد من وسائل الاعلام على هامش لقائه محافظ كركوك نجم الدين كريم، إن “زيارتنا لكركوك اليوم جاءت للاطمئنان على أوضاع المحافظة وتهنئة إدارتها بالنصر على عناصر تنظيم (داعش) وصمودها بوجه التحديات”.
وأضاف العامري أن “معركتنا الأساسية اليوم في العراق هي مع (داعش) وتستثمر كل الطاقات وموجه صوب عدو شرس وعصابات إرهابية ليس لديها اي قضية اخلاقية او انسانية او دينية”، مشيرا إلى أن “المعارك التي خاضعها الحشد الشعبي والبيشمركة والجيش في امرلي والزركة قرب الطوز وجلولاء والسعدية وبحيرة حمرين وقره تبه كانت جيدة “.
وتابع العامري “اننا نجحنا مع البيشمركة فكانت لدينا اعلى درجات التنسيق”، مؤكدا أن ” كركوك لها اهمية كبيره ففيها منابع النفط والغاز ومحطات الكهرباء وعلينا العمل على انهاء تهديد (داعش) بالتنسيق العالي مع البيشمركة ومحافظ كركوك وهذا يتطلب العمل بشكل سريع”.
ولفت العامري إلى أن “الهجوم الذي تعرضت له كركوك قبل اكثر من اسبوع وانتصرت فيه البيشمركة على تنظيم (داعش) وقتلت إعدادا كبيرة كانت نتجية حتيمة لخسارة لتنظيم إحدى قلاعهم وهي شمال المقدادية والضلوعية”، مشددا “اننا سنحتفل قريبا بالانتصار بكركوك وهذا يتطلب عمل سريع وقريب جدا لتنظم كركوك الى المدن المحررة كديالى والضلوعية وجرف النصر”.
وتعهد العامري بأن “المعركة مع (داعش) لن تقف الا على ابواب محافظة نينوى”، معربا عن ثقته العالية بـ”المقاتلين وهزيمة تنظيم (داعش) سوية”.
وأعرب الأمين العام لمنظمة بدر عن امله بأن “تكون هزيمة تنظيم (داعش) على يد العراقيين”، مخاطبا اهالي كركوك “نحن نحمل رسالة اطمئنان للمحافظة وإدارتها الناجحة ومواطنيها”.
وكان الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري وصل، اليوم الأحد،( 8 شباط 2015)، إلى محافظة كركوك لبحث الوضع الأمني، فيما عقد فور وصله اجتماعاً مع المحافظ نجم الدين كريم وقيادي في الحشد الشعبي لمناقشة سبل دعم القوات الأمنية لتطهير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش).
يشار إلى أن مناطق جنوبي كركوك وغربيها، تخضع لسيطرة (داعش) منذ العاشر من حزيران 2014 المنصرم، وأن عدد النازحين إلى كركوك يصل إلى قرابة نصف مليون شخص.









