عمار البغدادي
العملية الاخيرة التي جرت في فرنسا ضد صحيفة متهتكة من قبل القاعدة التابعة لايمن الظواهري رسالة واضحة على نهوض جديد للقاعدة في اوربا في مواجهة نكوص حقيقي في عمليات داعش التي اعلنت “الخلافة الاسلامية” على برك الدم واشلاء السنة قبل ضحايا يسقطون للشيعة في العراق وسوريا ولبنان!.
لهذا اعتقد ان القاعدة ردت بهذه العملية على ارتدادات تنظيم خرج عنها وعن “شرعيتها الجهادية” كما تسميها لتعلن عن هوية مختلفة تؤكد فيها القاعدة انها لاتنتمي لصنف الاحزاب او الجماعات المتطرفة بالروح الداعشية التي عرفت عنها انما تستهدف اماكن وصحفا واشخاصا وربما تحصد في هذا الاطار تعاطف بعض السذج من المسلمين في العالم العربي والاسلامي لتسرق من داعش الوهج الذي سرقته الاخيرة من عيون السذج حين دخلت العراق وسوريا واحتلت بغفلة من الزمن مساحات شاسعة في البلدين!.
القاعدة لديها خلاف مع التنظيم العراقي المسمى داعش وهنالك تناقض كبير في الايديولوجيا”الجهادية” عند الفريقين وهنالك رسائل وردت على لسان القاعدة ورئيسها الظواهري تعلن فيها ارتداد الدواعش وابي بكر البغدادي لانهما يتصرفان خارج اطار منظومة العمل المتفق عليه في الجبهة الاسلامية العالمية التي انشاها اسامة بن لادن في افغانستان ايام الاحتلال الروسي وهذا الخلاف اقسى على قلب البغدادي من سقوط الموصل واشرس عليه من دخول القوات العراقية تكريت.
ما اود قوله هنا ان المطلوب من قبل الاجهزة الامنية الاشتغال على اختراق الخلاف بين القاعدة وداعش والعمل عليه والافادة من وسائل الاعلام وتقنيات تشكيل المواقع الالكترونية على تعزيزه وهذا الامر ان تم سيكون مقدمة حقيقية لنهاية مشروع التطرف الفكري والفقهي ووجود جماعات تشتغل على عنوانه في العراق وفي عموم منطقة بلاد الشام ومصر وليبيا.








