العدد ١٠٠
علاء هادي الحطاب
العمل الصحفي في العراق، كأي عمل صحفي في بلدان أخرى تشهد اضطراب سياسي، فيكون مرهونا بالسياسية أكثر من القطاعات الأخرى كالقطاع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، وحتى السياحي، فالعمل الصحفي، بات مرآةً تارة وواجهة تارةً أخرى، لمخرجات المشهد السياسي في العراق بأحزابه وأنشطته وأزماته وانفراجاته وعلاقاته مع أسس الحياة الأخرى، وهذا ما عرض العمل الصحفي لصعوبات كبيرة واعتراضات وايضا إشادات.
مازلت أذكر كيف واكبت “خبر” جلسة تشكيل حكومة العبادي، وكيف كانت تعمل خلية النحل “الصحفية” لحظة بلحظة، وكم انتظرت هذه الخلية من الوقت، وأعطت من الجهد حتى تقدم “المتميز” والجديد في عالم تتنافس فيه المانشيتات بشكل ملفت للنظر.
“خبر” في تجربتها الورقية، وهي تنجز عددها الـ “١٠٠” تستطيع أن تدّعي انها واكبت المشاهد السياسية والاقتصادية والثقافية، وتستطيع ان تدّعي ايضا إنها تميزت بملفات سياسية كبيرة ومهمة، بل واضافت، وغيَّرت وخلقت رأياً سياسياً عاماً تجاه موضوع معين أو قضية ما.
لا تستطيع “خبر: وملاكها أن تضع مقياسا لنجاحها، لأنه، ببساطة، ليس المستهدف بذلك التقييم، بل على المتلقي تقييم هذه المائدة الصحفية الصباحية، فهل قدمت جديدا واضافة ودسومة الى باقي الموائد المقدمة أم لا ؟.
تستطيع “خبر” أن تدَّعي انها لم تق%D








