عبد الكريم ياسر
بعد سنوات طويلة من العمل اللا منهجي واللا علمي لوزارة الشباب والرياضة التي كانت سببا كبيرا في تدني المستوى العام للرياضة عموما وتراجع كبير في نتائج منتخباتها بمختلف الألعاب اضافة الى انها كانت سبب في توسيع رقعة الفساد المالي والاداري بمختلف المرافق الرياضية في بلدنا باعتبار المثل الشعبي القائل ( اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمتا هل البيت الــ !!!) حان الان وقت التغيير وخرج المهندس جاسم محمد جعفر الوزير خرج من هذه الوزارة بعد ان كان وزيرا لها على مدار ثمانية اعوام لن يكن ناجحا فيها ليس بسبب عدم نزاهته أو تورطه بما حدث من عمليات فساد مالي وتلكؤ لاسمح الله كون من المقربين له واعلم جيدا انه رجل نزيه ومتقي لكنه غير مؤهل لان يكون وزيرا لهذه الوزارة التي تحتوي على (افات ) من المفسدين !! وما يعاب على هذا الوزير هو اعتماده كليا على هؤلاء ومنحهم الثقة المطلقة مع انه علم علم اليقين بوجود اشخاص فاسدين لا يمكن الاعتماد عليهم ! وبالتالي ما حدث يحسب عليه . نتمنى له الموفقية في مسيرته السياسية والقيادية المقبلة خدمة للعراق وللعراقيين عموما ولشريحة الاشقاء التركمان التي ينتمي لها خصوصا وان هذه الشريحة ظلمت كثيرا في عراقنا الجديد كما كانت مظلومة في عهد النظام السابق . عموما اهلا بوزيرنا الجديد ومبارك له عبد الحسين عبطان هذا الرجل العراقي الذي يمتلك روح الوطنية وروح الشباب . يتطلع اهل الشأن الرياضي في تسميته وزيرا لهم على ان قدومه خيرا اذا ما استفاد من اخطاء المرحلة الماضية التي وقع فيها الوزير السابق واهم تلك الاخطاء استثمار امكانيات هذه الوزارة للحزب الذي ينتمي له الوزير ! نتمنى من وزيرنا الجديد ان يكون هو وحزبه في خدمة الشباب العراقي ولا ان تكون الوزارة وشبابها في خدمة حزبهم كما كان عليه . كما نتمنى منه مراجعة سيفي كل من يعمل معه لاسيما في درجات وظيفية مهمة مثل الوكيل والمدير العام ومدراء الاقسام . ليطلع على عملهم في الفترة الماضية ماذا قدموا وماذا فعلوا وماذا قيل عنهم كل هذه الاعتبارات هي مؤشرات تقويم وتقييم لمسيرتهم العملية فمن كان ناجحا ونزيها ممكن ان يجدد الاعتماد عليه وإناطته المهام التي من خلاله يساهم في انجاح عمل الوزارة . اما العكس من لا يقدم ومن لا يكون اهلا لمنصبه ومن ذمه اهل الشأن لابد من ابعاده وان كان ينتمي الى الحزب او الكتلة الاكبر اذ ان العراق وخدمته وخدمة الشعب اكبر من كل الاحزاب وكل الكتل ورضى الله اعظم من رضا الاخرين . وكل هذا يؤشره ويدونه التأريخ الذي لا يرحم من لا يحسب له حساب . هناك من بين العاملين في هذه الوزارة وبمناصب عالية جدا لهم اكثر من ثمان سنوات دون ان يقدموا خدمة للمصلحة العامة ودون ان يتمكنوا من ارضاء الا المقربين لهم فلا تغرك عناوينهم واسماءهم وشعاراتهم الرنانة التي دائما ما يرددونها هنا وهناك فلا تغرنك هذه الشعارات معالي الوزير اذ انك تعلم جيدا ان هذه الشعارات هي خير وسيلة يستخدمها الوصوليين وخير عنوان من بين عناوينهم محاولة لتمرير اساليبهم الملتوية على البعض من السذج ! لقد سقطت الاقنعة عن وجوههم الكالحة . نتمنى ان يتبدلوا بأخرين هم اهلا لقيادة عنصر الشباب عماد المستقبل ولك ولهم ولبلدنا ولوزارة الشباب والرياضة الموفقية والنجاح .








