ابراهيم المالكي
قامت الجماعات الإرهابية بالكثير من العمليات الارهابية في العراق بعد العام ألفين وثلاثة ضد المواطنين الأبرياء في اغلب المحافظات العراقية داخل الأسواق والإحياء الشعبية حتى لم يبقى لهذه الجماعات اي مكان لم تجعل فيه انهار من الدماء بعد ان كانت تستهدف المؤسسة العسكرية بكل أصنافها قبل ان تحرم الانتماء اليها بحجة مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي حتى ضاع الحابل بالنابل على البعض لان بعض من المتابعين كان لا يميز بين عمل هذه الجماعات الارهابية التي كانت تستهدف الأبرياء بشكل مباشر وعلى أساس طائفي لم يخفى الا على تلك الأعين التي ترى من وجهة نظر واحدة وبين عمل الفصائل الإسلامية المقاومة التي كان هدفها قوات الاحتلال وهذا كان واضحا للجميع. وعادت هذه الجماعات بثوب جديد لترتكب اكبر مجازر بحق أبناء الشعب العراقي وأيضا على أساس طائفي تحت مسمى وحجة جديدة وهي الصفوية التي يقصد فيها الشيعة وهذا لايمكن تغطيته بغربال من خلال جميع المؤتمرات التي تنادي بها الجماعات الارهابية والتي اتفقت وجهتها مع بعض الجماعات المسلحة التي تريد العودة بالعراق الى حكم الطائفة الواحدة وما خرجت علينا به تلك الجماعات في مؤتمر عمان يؤكد حقيقة تلك الجماعات على تغير شكل النظام السياسي العراقي لانه يحسب على الشيعة لكن من بوابة الصفوية تلك التهمة التي ألصقتها المؤسسات الإعلامية وبعض الأقلام والشخصيات السياسية التي تريد ان توصل صورة إلى الرأي العام العالمي بان الحكم في العراق هو صفوي وهذه إشارة منهم على ان الشيعة هم صفويون وتناست تلك الشخصيات السياسية والجماعات الارهابية انها ارتمت بأحضان دول كالسعودية وقطر والأردن والتي ترفض الحكم في العراق لكونه يدار بأغلبية الشيعية ليس الا.








