المقالات

(يخوطون بصف الاستكان)

ابراهيم المالكي

المجتمع العراقي بكل لهجاته مليء بالامثال والحكم التي لها مصاديق في الحياة اليومية وهذا المثل دائما ما يطلق على اي شخص لايجد وصفا حقيقيا او فعلا لما يجب ان يقوم به اي يقوم بعمل خلاف ما مطلوب منه ومن خلال متابعتنا لتصريحات بعض السادة النواب حول نية رئاسة مجلس النواب العراقي تمديد فترة الحالية لحين انعقاد اول جلسة للبرلمان لجديد (وهاي كارثة لان شوكت ينعقد مندري على هالحسبة راح يبقون اربع سنوات) متناسين ان الفقرة الدستورية 57 تقول ينتهي عمر مجلس النواب بعد اربع سنوات تقويمية اي من اول جلسة انعقادة يحسب التاريخ وينتهي وفقه بعد مرور اربع سنوات وليس كما قال بعضهم باربع سنوات ميلادية لانه لو كان على هذا الاساس لكانت نهايته في السابع من اذار الماضي .وتبرير السادة النواب لتمديد عمله من اجل اقرار بعض القوانين المهمة واهمها الموازنة العامة للبلد .اذا كانت اربع سنوات من العمل لم يقر اي قانون يخدم البلد بل بعض القوانيين علقت وتركت منذ الدورة البرلمانية الاولى كقانونيي النفط والغاز والاحزاب فكيف يمكن لهم اقرار هذه القوانيين المهمة خلال الفترة المتبقية وكيف يمكن حسم امر الموازنة العامة وهم منشغلون الى الان بشكل التحالفات السياسية بل البعض منهم لم يحضر الى مجلس النواب منذ خسارته بالانتخابات هل يعقل انجاز قانون الموازنة وهو فقد اكثر من مئتي نائب .لكن على مايبدو ان السادة الاعضاء لم يستمتعوا بالمنافع الشخصية والسيارات المصفحة والحمايات خلال السنوات الماضية وبالتالي يبحثون عن فرص ترفيهية اكثر من المال العام والا هل يعقل نية رئاسة المجلس تمديد عمل البرلمان لو(تخوط بصف الاستكان).

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان