مجالس المحافظات
نجم الساعدي
سباق كبير على المناصب في مجالس المحافظات يدعو الى الشك والريبة فلاجل من هذا اللهاث وراء المناصب؟أمن اجل المواطن والمحافظة؟ والا ماذا نفسر تلكؤ بعض مجالس المحافظات في توزيع تلك المناصب .
المحافظة الوحيدة التي لا يشك في توجهات مجلسها هي محافظة ميسان التي شكلت حكومتها المحلية بجلسة واحدة وهذا يعني ان هنالك رغبة حقيقة وصادقة من اجل البدء بالعمل والانجاز وخيبة كبيرة لدى مواطني المحافظات التي لم يتفق اعضاء مجالسها حتى ولو على عقد جلسة لتوزيع المناصب .
ومبعث الشك هنا هو نوايا وتوجهات هؤلاء الذين يبحثون عن المجد الشخصي ويلهثون خلف احزابهم وكتلهم وهذه النظرة الفئوية الضيقة .
ان الوقت يمر بسرعة والمشاريع معطلة والاموال موجودةوالمحافظات بدات تتنفس الحرية توا بعدما خرجت من الخناق الذي جثم على صدورنا اكثر من 35عام فلماذا تفوتوا الفرصة.
لقد اعطت الانتخابات درسا حقيقا لكل المرائين والكذابين من المسؤولين وخاصة الذين فقدوا مناصبهم وتركهم الشعب خلف ظهره لان الشعب ينظر الى الامام دائما ولتقتلهم حسراتهم ولعنة الفساد والتقاعس والى مزبلة تاريخ العراق.








