المقالات

زوال القاعدة من العراق.. يحتاج ثورة شعبية

مصطفى سعدون

 

يُعشعش تنظيم القاعدة من عشر سنوات باساليبه “القذرة” في ارض العراق، دون وجود رادع قوي يحد من خطورتهم على المواطنين الابرياء، فثمة من يُساندهم ويُسهل عملية تواجدهم في العراق. اساليبهم وتصرفاتهم تنذر بخطر، والشعب العراقي امام مفترق طرق، اما ان يختار الحياة او القاعدة، ولا اعتقد ان خيار القاعدة سيكون مناسباً للوصول الى حياة كريمة وعيش رغيد لنا وللاجيال القادمة.

 

المساعي الكبيرة من قبل شخصيات مُتخفية بلباس رجل الدين، تُحاول الترويج لعمليات تنظيم القاعدة وتُحاول ان تصفهم بالثائرين ضد حكومة “صفوية”. واذا ما حسبنا ان الحكومة صفوية ويجب ان يتم تغييرها لماذا يتم استهداف المناطق السكنية ومحال التجارة التي تعج بالمواطنين الكادحين من اجل لقمة العيش.

 

التسويق لتنظيم القاعدة بانهم ثائرين ويحاولون تعديل مسار البلد، ما هي الا افتراءات كاذبة من اجل تلميع صورة “القتلة” الذين ينالون يوميا من العراقيين دون اي ذنب. انهم لايريدون ان يُحكم البلد بالقانون، بل يريدون ان يكون العراق ساحة قتل ودماء لاشباع رغباتهم “السيئة”.

 

انهاء تواجد تنظيم القاعدة في العراق يحتاج الى وقفة حقيقية من قبل ابناء الشعب العراقي من خلال مساندة القوات الامنية، والابلاغ عن اي تواجد لهذا التنظيم الارهابي في العراق، وعدم ايواء اي منهم تحت ذريعة “الجهاد”، لأنهم أناس قتلة لايفقهون في الحياة شئ سوى الدم والقتل والتعذيب.


تنظيم القاعدة ومن يروج له يجب ان يُحاكم محاكمة دولية، لما خلفه من احداث ومشاكل بدأت في احداث 11 سبتمبر وحتى هذه اللحظة في العراق،  ارعب الاطفال ويتمهم، ورمل النساء، واثكل الامهات، وعذب الكبير والصغير، هذا التنظيم عبارة عن حياة مرعبة يجب القصاص منها، والا فإن كل شئ سيصبح مأساوي عما قريب.

 

 

 

[email protected]

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان