المقالات

الجهاد وحقيقة العمل به

الجهاد وحقيقة العمل به

صبيح الكعبي

 

لم يتبدد وهم أو تضيع حقيقة في ظروف البلد التي يمر بها لأنها تنجلي عند كل أزمة ومرحلة مخاض تتوضح بعدها الحقيقة وتتساقط فيها حبات الرمل الصغيرة ويبقى الحجر راسخا كمواقف الرجال الشجعان ثابت العزيمة قوي الأراده لاتهزه الرياح أو يعتريه الخوف امام تحديات هنا وآزمات هناك , مؤمنِ بالتغيير الجديد و جزء منه ولد شعور الخوف والتوجس لدى محيطه الخارجي عربيا كان وأجنبيا فسارعت قوى الظلام والتخريب والتآمر على وأدها وقتل الجنين في مشيمه قبل ان يتنفس ويفتح عينه على العالم الرحب , بتحويل ساحة العراق  أن تكون حقل تجارب لأجندات الغرب وعرب الجنسية غايتها وديدنها القضاء عليه والتخلص منه ببرنامج متكامل جمع بين سلاح الطائفية والعرقية بأساليب القتل والتهجير بمجاميع ومسميات لاعد لها ولا إحصاء , ألحق ألاذى بشعبنا في أعتى هجمة منذ عام 2003 و للحظتنا هذه , لم تغب روح المبادرة أو يفقد قوة المطاولة  والتي بانت نتائجها وانحسم أمرها بفتوى المرجعية الحكيمة بالجهاد الكفائي لتكون غطاء شرعيا لصد الهجمة ودفن أساليب العدو وفضح مخططاته فركب من ركب وتخلف من تخلف عن سفينتها لتكون شهادة تاريخية عليهم وموقفا لا يمكن للعاقل ان يمحوه من ذاكرته ويسامح من فعله ومن خلاله شخص مع الدولة أو بالضد منها ولو ان الأمر مقروء لم تطو سجلاته أو يحدث مفاجأة غير محسوبة لمن يراقب العمل والحدث اليومي في ساحة البلد  إلا إننا ازددنا يقينا ودراية بمثل هكذا مواقف , الجهاد بمعناه الشرعي هو الدفاع عن مقدرات الأمة والذود عنها بالغالي والنفيس تصل حد الشهادة كما قال الشاعر ( يجود بالنفس ان ضن الجواد بها // والجود بالنفس اسمى غاية الجود )) ولها تعريف آخر ان نضع ما نمتلكه امام الغاية التي منها زحف الحشد الشعبي عندما  تركوا عوائلهم من دون قُوت يومهم  ومستلزمات معيشتهم ليسطروا ملاحم البطولة والفداء في ساحات الوغى ضد داعش ومن لف لفهم ليرسم لوحة ويسجل تاريخا لا يمكن محوه أو محاولة طمسه,  فهل يتركوا هكذا ؟؟ ام يجب مساعدتهم وإيجاد سبل العيش وتوفير ما يمكن توفيره لهم  ومتابعة حاجات عوائلهم والقيام بزيارات ميدانية لمساكنهم  ليكون دافعا وحافزا في معركتهم العادلة ,  لا ان نبقى مكتوفي الأيدي متفرجين غير فاعلين.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان