المقالات

أهمية البحث العلمي الانمائي

 

أهمية البحث العلمي الانمائي

 

 

ماجد عبد الغفار الحسناوي

ان التطور العلمي والحضري لا يتم إلا عن طريق البحث وتجنيد الرأي العام حول معارك التنمية بمختلف القطاعات التربوية والزراعية والصحية والعمرانية والانتاجية، وتجنيد الاعلام في خدمة التنمية وإن فرص الامكانات المتاحة كالموارد البشرية والمالية تمكننا بالنهوض بالتنمية الشاملة، وان نتسابق خوفا من ضياع الفرصة المتاحة، لإمتلاكنا الثروة النفطية، واذا قدر لهذه الثروة ان تنضب يوما قبل أن نبني صناعة متطورة وزراعة متجددة، ونمتلك تكنلوجيا ضرورة لنهضتنا، قد يكون تطورنا الى الوراء، أي الفقر والجهل والمرض، وأسأل هل المدارس الموجودة حاليا، التي ستبنى بغياب التخطيط، يمكنها أن تحوى أطفالنا؟ وهل المستشفيات تفي بالمطلوب؟ وهل العمران يكفي لإيوائنا؟ وهل فرص العمل ستؤمن مستقبلا لإيجاد الشغل للجميع والعيش الكريم؟ كل هذه التساؤلات تدور في ذهني وأنا أقرأ الإحصائيات فأعود للبحوث العلمية الإنمائية أستجديها لإيجاد الحلول من أجل مستقبل مزدهر للوطن واجياله الصاعدة فالمسؤولية خطيرة واساتذة البحث العلمي في مستواها. فالبحث عملية صعبة تخضع لعوامل وضوابط منهجية تسمى منهج البحث، أي الاطار الذي تتم فيه مع تحديد الهدف المقصود من البحث، وموضوع البحث كفكرة أو بروز ظاهرة أو حدوث مشكلة ويتوجه الباحث الى التفكير والتأمل والدراسة فيضع خطة لبحثه تقوده الى الهدف المنشود والاستنتاجات التي يخرج بها من بحثه ويتوجه الباحث الى جمع المعلومات المتعلقة بالموضوع ودراستها وتحليلها، ويضع الافتراضات لها ويقدم الحلول للمشاكل والظواهر واستخدام وسائل الاتصال الجماهيري، من أجل دفع عجلة التنمية. وهناك ثلاثة أنواع من البحوث العلمية الأساسية:

1 – البحوث الاستكشافية، وتعني باكتشاف الظواهر بتحديد المشكلة قبل دراستها ووضع فروض بهدف اختبارها.

2 – البحوث الوصفية والتشخيصية، يقوم الباحث بتحديد سمات وصفات وخصائص ظاهرة معينة، ويمكنه التعرف على الآراء وخصائصهم، ومستوى تعليمهم ومهنهم ومناطق سكناهم.

 

3 – البحوث التجريبية، أي يقوم الباحث باختبار صحة من الفروض العلمية عن طريق التجربة، وهذه تحتاج الى دقة ويظهر فيها مزيدا من الصعوبات بالنسبة لإمكان الوصول الى الأسباب الحقيقية الى حدوث ظاهرة معينة.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان