المقالات

السيد مقتدى صاحب الاولى

 

 

السيد مقتدى صاحب الاولى

عبد الجبار البيضاني

لله الطاف لاندركها في حياتنا وقد نحتاج الى وقفة صدق او صدمة تهز كياننا لنفهم حقيقة الامر — المشككون ليس لهم من دواء يضعهم على الجادة الصحيحة سوى القدح الفاعل في القلوب والنفوس ليفوزوا بتوازن طرفي المعادلة الحاكمة لاجندات شخصياتهم —- لطالما حدثتني الحنونة ( حبوبتي ) يرحمها الله عن الحظ والبخت وكنت مع نفسي احسبها امورا حية ولكنها نسبية اي ان تاثيرها محدودا ازاء الاعتبارات الاخرى — قد يكون الانسان غير محظوظ ليغادر قريبا ذي فائدة ويصل بعيدا غير ذي فائدة —والفائدة التي اعنيها هنا ليست تحقيق مصلحة خاصة او مصلحة ضيقة بقدر ماتعني مؤازرة المصلحة العامة للبلاد — لقد قدحت بداخلي شرارة لهب مستعر بهموم شعبي المظلوم انتج تفاعلها الخير عن وحدة غير مسبوقة بين مشاعري وجوارحي لتجد روحي ماخوذة بغير وعي تهتف بعلو صوتها الجهوري ( اني احب السيد مقتدى ).

قبل اي شيء علينا التفكر والمداولة مع انفسنا عن السر الالهي الذي صنع هذا التوافق الاعجازي بين اسم مقتدى وبين ما انيط به من دور قيادي اختارته له الاقدار العلية ومكنته بتوفيقها الرباني ليلعبه على احسن مايكون.

لقد منح الله للسيد اسما مضيئا بنور حروفه الاربعة لتهرب من سلطان اشعة ايمانها كل الاسماء المهلهة والطارئة والمأفونة — لذوي العقول النيرة القدماء منهم او الاحداث منهم بالفهم الاستفاضة في تفسير الدلالات والصفات والعبر التي مهدت للسيد القائد وصنعت منه منبرا نزيها للاقتداء بخير الاعمال واجلها وميزته عن الرجال بتفوق تام ليس له نظيرا او مثيل فاضحى بدلك مقتدا للكهولة والشبيبة والينبوع الصافي الذي اورد القلوب ماءا سلسبيلا.

عند سقوط النظام الصدامي غمرتنا الفرحة الطاغية بسعادتها المجنونة واخذنا نرسم في عالم الخيال المستقبل القادم السعيد — وهنا انبرى السيد القائد يخاطب المغترين وينصحهم بمغادرة قاعات الاحتلال وعدم التعاون مع اجهزته واذنابه — وحينها كان السيد في مطلع شبابه الزاهر ولكن الحقيقة التي فرضت نفسها أنه كان كبيرا بكل شيء فحير القلوب وادهش العقول وظفر بحب الطيف الواسع من الشعب المظلوم الذي سرعان ما اورثه ولاء ابيه روحي له الفدا -فكان بحق ولايزال السيد صاحب الاولى.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان