واخ – بغداد
بحث نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المُتحدة نيكولاي ميلادنيوف، طبيعة العلاقات السياسية بين الجانبين، والاوضاع السياسية في العراق ووثيقة الإتفاق السياسي وجدية الحكومة في تنفيذ فقراته بالشكل الدستوري والقانوني وليس بشكل عاطفي أو شخصي أو حزبي.
وقال الاعرجي في مؤتمر صحفي مشترك مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المُتحدة نيكولاي ميلادنيوف انه “بحث مع ملادينوف عدة أمور منها وثيقة الإتفاق السياسي وجدية الحكومة في تنفيذ فقراته بالشكل الدستوري والقانوني وليس بشكل عاطفي أو شخصي أو حزبي، وكان الوفد الضيف مُطمئناً للإجراءات التي قامت بها الحكومة خلال الفترة الماضية”.
وأضاف ان “ضمن المواضيع التي تطرقنا لها تهيئة الأرضية الحقيقية لإنشاء المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي على أن تكون هذه المُصالحة بالشكل الصحيح وليس مثلما كانت في السنوات السابقة”، مشيرا الى ان “اللقاء تضمن ايضا “توحيد الصفوف في مُحاربة الإرهاب و داعش و إنعكاسات هذه التجربة في الآونة الأخيرة على الواقع العراقي”.
من جانبه اشار ميلادنيوف إلى أنه “أجرى مباحثات جدية و ناجحة جداً حول البرنامج الحكومي و كيف أنها قد حققت خطوات جوهرية في تنفيذ هذا البرنامج”، موضحا “ناقشنا أيضاً قضية تعزيز الوحدة الوطنية في البلاد بين جميع أطياف الشعب العراقي في سبيل الوقوف ضد داعش و التنظيمات الإرهابية صفاً واحدا”.
يشار إلى أن رؤساء الرئاسات الثلاث فؤاد معصوم وحيدر العبادي وسليم الجبوري كانوا قد تعهدوا خلال انتخابهم لمناصبهم ووفقا لبرامجهم بمحاربة الفساد ومعاقبة المفسدين وتنظيف دوائر الدولة ومؤسساتها منهم، كما تعهدوا بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الجوار والدول الاقليمية وبقية دول العالم وفقا لما تقتضية مصالح العراق وبحسب توجيهات المرجعية الدينية العليا في العراق.









