المقالات

اللهيبي وشرف العراقية

عمار البغدادي

تأنيت كثيرا قبل ان ارد على طه اللهيبي الذي تداول العراقيون حلقة تلفزيونية جمعته مع النائبة حنان الفتلاوي في برنامج على قناة دجلة لكن استمراره في الكلام غير المنطقي والتجريح والتشويه دفعني لان ارد واقول له ان الفروسية الشخصية لاتختص بطائفة او قومية وكل عراقي هو شريف ونبيل وكريم وباسل وشجاع الا ماثبت بالدليل ومن يفرق بين اغتصاب سنية او ايزيدية فهو ليس عراقيا بل تنطبق عليه احكام الطائفي واللهيبي كان طائفيا ولم يكن عراقيا في لقائه الفتلاوي!.

الرجل اثار فينا من حيث لايشعر “المسالة الطائفية” ودفعنا الى النقاش في“المسالة الشيعية” يوم كان رجال المخابرات العراقية في السجون الصدامية يغتصبون البنات المحجبات الشيعيات حتى ان الكثيرات منهن حملن سفاحا وانجبن في المعتقلات واعدمن وانشأ النظام العراقي انذاك مؤسسة باشراف المخابرات العراقية تعنى بتربية وتنشئة جيل السفاحيين“بكسر السين” الى سن ال18 سنة وقد تخرج عشرات الالاف منهم وكل واحد منهم يقول “عمو صدام حسين” انخرطوا بعد ذلك في جهاز عرف بفدائيي صدام!.

 هل يعرف اللهيبي ان الشيعيات العراقيات اغتصبن في سجون زعيمه القومي..هل يريد قائمة باسماء السجينات اللواتي تم اغتصابهن وولدن سفاحا في السجون ثم تم اعدامهن؟!.

الاخت الفتلاوي وقد كانت صاحبة حجة قوية ولسان ذرب وصمود رجال حاججته وقالت له ان هنالك قوائم باسماء ايزيديات قامت داعش باغتصابهن اثناء اقتحامها زمار وسنجار والموصل فانتفض منزعجا مدافعا عن الدواعش..ان هذا الفعل فعل بعثي وداعش حالة بعثية واللهيبي انما يدافع عن افعال مشروع متطرف كان انتمى اليه وكان جزءا منه والرجل لاينكر ذلك اما حين يقول انه قاتل القاعدة في الفلوجة بداية“الاحتلال” فهو يكذب لان من يقف الى جانب داعش لن يمتلك الشجاعة ذاتها في قتال القاعدة!.

انا ادعو كل عائلة شيعية قام النظام باعدام ابنتها ان تقيم دعوة على اللهيبي لمقاضاته فمن ينكر اغتصاب الايزيديات سيستنكر بعد ذلك اغتصاب الشيعية العراقية وبالتالي فالرجل لم يعد “مسالة نقاشية” يمكن الحديث عنها او الرد عليها ومقالي هذا دعوة لكل مواقع التواصل الاجتماعي وكتاب الاعمدة اليومية والمحللين السياسيين الذين يظهرون على شاشات التلفزيون المحلية ان يقلبوا صفحة هذا الرجل المتوتر الممتلئ طائفية الى اعلى راسه واخمص قدميه فقد الهانا لعدة اسابيع عن نقاش قضايا كبيرة بفتافيت كلماته المتوترة والطائفية!.

في النهاية اقول لهذا اللهيبي:

صرخة ايزيدية وهي تساق عنوة الى البيع او جهاد المناكحة تساوي شواربك وكل تاريخ نظامك القومي السابق وكل المتوترين والطائفيين مثلك وادعوك ان تبقى مقيما في عمان من ان تاتي الى بغداد لئلا تقع بيد رجل ايزيدي اغتصبت ابنته في جبل سنجار او الموصل او رجل شيعي سيقت الى المعتقل من الحرم الجامعي وحملت سفاحا على يد “شرفاء المخابرات العراقية“.

 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان