عبد الكريم ياسر
على خلفية التراجع الكبير بمستوى لاعبي منتخبنا الوطني والنتائج الوضيعة التي حصل عليها المنتخب في بطولة خليجي 22 والخروج المبكر من البطولة متذيلا قائمة المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة بات مدرب منتخبنا الكابتن حكيم شاكر بين مطرقة الجماهير وسندان المحللين ! في ما يخص الجماهير اصبحت متفقة جميعا على ايجاد بديل للمدرب والجهاز الفني كاملة بعد تحملها المسؤولية الكاملة له ولزملائه العاملين معه . وقد يكون الكابتن حكيم شاكر وزملاؤه في موضع الرد على هذا مبررا ان الجماهير تتحدث بجانب عاطفي فقط ودائما ما تريده هو الفوز ولكن لا تتحدث بشكل فني وتحلل الأمور التي رافقت هذا التراجع واسبابه كون الجماهير غير متخصصة . ولكن المحللين والمدربين العاملين مع فرق الاندية المحلية والعربية ايضا كانت طلباتهم ليس ببعيدة عن مطالب الجماهير حيث اتفق الجميع من خلال تصريحاتهم للاعلام على ان المدرب يتحمل المسؤولية كاملة وكان غير موفق على الاطلاق في وضعه للخطط المناسبة وكانت تبديلاته في الشوط الثاني خاطئة ولم يتمكن من قراءة المباريات قراءة صحيحة لذا على الاتحاد ايجاد البديل للمدرب من اجل الحفاظ على ما تبقى لمنتخبنا وسمعته الكبيرة ونتائجه المشرفة السابقة ثم القيادة الحكيمة الى بر الامان والعودة الى التتويج . هذا ما اتفق عليه اغلب المدربين والمحللين العاملين في مجال كرة القدم وهنا بات موقف حكيم شاكر محرجا وحالته لا يحسد عليها ولكن الغريب في الامر هو عدم حسم الموضوع لا من قبل الاتحاد الذي يعد المعني الاول ولا من قبل الكادر التدريبي المتمثل بالكابتن حكيم ولا من اية جهة أخرى معنية برياضة العراق بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص مع ان اياما قليلة تفصلنا عن استحقاق عال قد يكون الاهم الا وهو بطولة أسيا التي سبق ان توج منتخبنا بلقبها . ومن وجهة نظري المتواضعة اتمنى على الكابتن حكيم الخروج من هذا الموقف المحرج بعد ان يتم الاتفاق مع هيئة الاتحاد وبتراضي الطرفين خدمة لسمعة الكرة العراقية وارضاء الجماهير من دون ان تكون هناك حالات من التشنجات تسبب الإشكالات والتقاطعات وبالتالي يكون التأثير سلبا على الجميع . ومن بين الحلول تسمية مدرب عراقي اخر على قدر من الكفاءة العالية والخبرة الطويلة والمعرفة الكبيرة بالدوري العراقي والفرق المشاركة فيه واللاعبين الافضل من بين اللاعبين من اجل تغيير جزئي في خريطة المنتخب وعلى اقل تقدير التفرغ التام لهؤلاء اللاعبين الذين يتم اختيارهم قبل انطلاق منافسات التصفيات النهائية لبطولة اسيا بأسبوعين ليعسكروا في معسكر خارجي تتخلله اكثر من مباراة تجريبية مع فرق على مستوى جيد وياحبذا لو تكون تلك الفرق قريبة في ادائها من اداء فرق مجموعتنا . وهنا يكون انسجام اللاعبين متكاملا وفكرة المدرب جاهزة ولا اعتقد تبقى هناك أعذار كما حصل في خليجي 22 . ويبقى التوفيق من الله .








