واخ – بغداد
أعلنت الشخصيات المشاركة في مؤتمر الأردن الاسبوع الماضي ، عزمها عقد مؤتمر مماثل ثانٍ قريباً.
وقال المتحدث الرسمي نائب الأمين العام لما يسمى بالجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق عبد الكاظم العبودي في بيان اطلعت عليه وكالة خبر للأنباء (واخ) ان “مؤتمري عمان بصدد تحضيرهم لعقد مؤتمر ثان عام لهم حول العراق”.
وأضاف العبودي ان “اجتماع عمان سيكون، الخطوة التحضيرية لعقد المؤتمر العام لوضع العراق على مسار تحريره.حسب تعبيره.
وأشار العبودي الى لما أسماه بـ”صمود جبهات الثوار في الاحتفاظ بالمدن المحررة، والتقدم نحو تحرير العاصمة بغداد، وسيظل الحرص على توحيد الصفوف والقوى المؤمنة بتحرير العراق كافة واستعادته إلى شعبه وأمته.على حد وصفه.
واعتبر العبودي اجتماع عمان الأخير بانه “ناجح ويدل على نضج ومسؤولية عالية لدى المشاركين، ووعيهم بأهمية تجاوز الخلافات”.
وهاجم الشيخ علي حاتم السليمان، الاثنين، بشدة مؤتمر ما سمي بـ”القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق” الذي عقد في عمان، مؤكدا أن المشاركين فيه “متاجرون” لا يملكون قراراً، فيما طالب بالتصدي الى كل من يحاول الاعتداء على اصحاب الديانات الاخرى او تهجيرهم.
وقال السليمان في تسجيل له اطلعت عليه وكالة خبر للأنباء (واخ) ، إن “الجهات المشاركة في مؤتمر ما سمي بالقوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق، تزعم أن لديها قوة على الأرض”، واصفا المشاركين فيه بأنهم “متاجرون ومزايدون وليسوا أصحاب القرار اليوم”.
وطالب السليمان بـ”ضرورة وقوف العراقيين مع أصحاب الديانات الأخرى والتصدي الى كل من يحاول الاعتداء عليهم وتهجيرهم والمساس بممتلكاتهم”، مبينا أن ” ما يتعرض له المسيحيون وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى في الموصل هو مخالفة للشرع”.
واعتبرت وزارة الخارجية ، سماح الاردن بعقد مؤتمر في العاصمة عمان شاركت فيه شخصيات “تلطخت” بدماء العراقيين تدخلاً في الشأن العراقي الداخلي، مؤكدة أن الحكومة العراقية تتوقع توضيحاً من السلطات الاردنية لتبرير هذا الموقف.
وقالت الوزارة في بيان اطلعت وكالة خبر للأنباء (واخ) عليه، إن “الحكومة العراقية تلقت باستغراب بالغ استضافة المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة لمؤتمر شاركت فيه شخصيات ومجموعات تلطخت ايديها بدماء العراقيين وبسعيها لتقويض العملية السياسية والمنجزات الديمقراطية التي حققها الشعب العراقي بكافة مكوناته”.
وأضاف البيان أن “السماح لعقد مثل هذه المؤتمرات في عمان يعد تدخلاً في الشأن العراقي الداخلي وانتهاكاً للاعراف الدبلوماسية ومناقضاً للمواقف الدولية الصادرة عن الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوربي والدول دائمة العضوية في مجلس الامن والرأي العام العالمي الداعمة للعملية السياسية والتحولات الديمقراطية في العراق”.
وأشارت الوزارة في بيانها الى أن “الحكومة العراقية وبعد استدعاء سفيرها في العاصمة الاردنية وقبل اتخاذ قرارات أخرى تتوقع توضيحاً من السلطات الاردنية لتبرير هذا الموقف الذي يأتي بعيداً عن تأكيد المملكة الاردنية الشقيقة وعلى أعلى مستوى عن حرصها إدامة العلاقة مع العراق وعدم التدخل في شؤونة الداخلية”.









