واخ – وسام الملا
رأى اتحاد القوى العراقية ربط ائتلاف دولة القانون بتصويتهم على رئاسة الجمهورية مقابل انسحاب البيشمركة من كركوك بأنها مزايدات سياسية تدخل ضمن الضغط للحصول على المكاسب.
واوضحت النائب عن اتحاد القوى الوطنية نورة البجاري في تصريح خصت به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) “ان التصريحات النارية تزيد من الأزمة وتفاقمها, مبينة “ان العراق يحتاج الى ردود افعال هادئة وحل سلمي، اذا كانت هناك أخطاء من الاقليم يجب ان تحل بالحوار وليس بالتصريحات”.
وبينت البجاري ان “تصريحات ائتلاف دولة القانون قبل الجلسة مزايدة سياسية للضغط على الكتل السياسية للحصول على مكاسب, داعية “جميع الاطراف السياسية تقديم مصلحة البلد على المصالح الحزبية والشخصية، والابتعاد عن التصريحات النارية “, مؤكدة” ان “عدم تصويت دولة القانون على رئاسة الجمهورية يعني ان الكردستاني سوف لن يصوت على رئيس الوزراء وهذا يعني تعطيل للعملية السياسية”.
ووصف التحالف الكردستاني، تهديد ائتلاف دولة القانون بعدم التصويت على مرشح رئيس الجمهورية إلا بعد خروج قوات البيشمركة من محافظة كركوك بإنها محاولة لإفشال الجلسة وتعطيل للعملية السياسية
وبين النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) “ان هذه التصريحات من ائتلاف دولة القانون، يراد منها تعطيل تشكيل الحكومة, مبينا “ان هذه التصريحات ستؤثر سلبا على التوافق بين الكتل السياسية”.
واكد شاويس ان “عدم تصويت دولة القانون على رئيس الجمهورية يعني ان الكردستاني لن يصوت على رئيس الوزراء، وهذا يعني تعطيل للعملية السياسية, مشيرا “الى ان البلد يمر بأزمة حرجة, وعلى الكتل السياسية التكاتف من اجل تجاوز المشاكل وتشكيل الحكومة”.
واضاف ان “وجود البيشمركة داخل كركوك للحفاظ على المدينة من داعش، لانها لا توجد اية قوة عسكرية عراقية”.
وكان ائتلاف دولة القانون أكد أن موافقته على مرشح الكرد لرئاسة الجمهورية، مرهون بخروج قوات البيشمركة من محافظة كركوك، فيما دعا التحالف الكردستاني إلى محاربة “الإرهاب” والتوافق مع الكتلة النيابية الأكبر.









