الاخبار السياسية

"داعش" أسوأ من قائد المغول "جنكيز خان" وحفيده "هولاكو"

واخ – بغداد

وصف بطريرك الكلدان الكاثوليك لويس روفائيل ساكو عناصر تنظيم “داعش” الارهابي الذين أجبروا المسيحيين على مغادرة مدينة الموصل بأنهم أسوأ من قائد المغول “جنكيز خان” وحفيده “هولاكو” اللذين نهبا وخربا بغداد في العصور الوسطى.
وقال ساكو في قداس خاص أقامته الكنيسة في شرق بغداد انضم خلاله 200 مسلم للمسيحيين للتعبير عن تضامنهم إن “الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية ليست ضد المسيحيين وحسب بل ضد الإنسانية”.

وتساءل” كيف يجبر الناس في القرن الحادي والعشرين على ترك منازلهم لمجرد أنهم (مسيحيون أو شيعة أو سنة أو يزيديون)؟”، مبينا ان” العائلات المسيحية طردت من منازلها وسرقت ممتلكاتها الثمينة ونهبت منازلها وأملاكها باسم الدولة الإسلامية”.
وأضاف أن” هذا لم يحدث قط في التاريخ المسيحي أو الإسلامي بل إن جنكيز خان أو هولاكو لم يفعلا هذا”.


ووصف القيادي في كتلة التغيير النائب هوشيار عبدالله عملية تهجير المسيحيين من مدينة الموصل على يد عناصر تنظيم “داعش” بأنها كارثة انسانية تتطلب من حكومتي الإقليم والمركز تدخلاً عاجلاً ، مبيناً ان الواجب الأخلاقي والإنساني يحتم علينا جميعاً إغاثة هذه العوائل المنكوبة .
وأوضح في بيان صحفي تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه ” ان العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب ، وكان خلال جميع مراحله التاريخية أنموذجاً للتسامح الديني والعرقي والسياسي ومثالاً حياً للتعايش السلمي ين مكوناته ” ، مبينا :” ان تهجير العوائل المسيحية من مدينة الموصل على يد عناصر داعش كارثة إنسانية بكل المقاييس تستوجب تدخلاً عاجلاً من حكومتي اقليم كردستان والمركز لإغاثة هذه العوائل التي فقدت منازلها وممتلكاتها وأعمالها ومصالحها في ليلة وضحاها “.
وأضاف ” ان المسيحيين لهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية التي كفلها الدستور ولهم حق المواطنة كباقي العراقيين ، وهذه العملية البشعة التي نفذتها داعش ضدهم مستنكرة ومستهجنة من قبل كافة العراقيين”.
وأوضح عبدالله ” ان من واجب اقليم كردستان إكرامهم واستقبالهم بشكل جيد وإيجاد الملاذ الآمن والعيش الكريم لهم وتلبية كافة متطلباتهم الإنسانية تماشياً مع تقاليدنا الإسلامية ، سيما وأننا في هذا الشهر الفضيل وتزامناً مع حرارة الصيف ” ، داعياً المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين الى ” شجب واستنكار ما تتعرض له العوائل المسيحية في الموصل “.

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الأحد، عملية التهجير القسري التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل، معتبرة إياها “وصمة عار” لا يمكن السكوت عنها.
وعبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في بيان للجامعة العربية اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، عن “استنكاره الشديد لعمليات التهجير التي يتعرض لها السكان المسيحيون العراقيون في الموصل نتيجة التهديدات والممارسات الإرهابية الموجهة إليهم من قبل تنظيم داعش”.
وأضاف أن “عملية إفراغ الموصل من سكانها المسيحيين هي وصمة عار لا يجوز السكوت عنها، وهي بمثابة جريمة بحق العراق وتاريخه وبحق الدول العربية والإسلام والمسلمين جميعاً”.
 
وبدأت الأسر المسيحية في مدينة الموصل بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقها الأصلية، عقب انتهاء مهلة 24 ساعة التي حددها تنظيم “داعش” لهم للإسلام أو دفع الجزية وإما القتل.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان