المقالات

صدق

 

صدق

وليد الشيخ

 

اصبح من الواضح ومع تسارع الاحداث في العراق انه يتعرض الى خطر الانهيار والعودة الى عصر ما قبل الدولة، وهذه المعرفة لم نستسقيها من كبار ساستنا الذين جثموا على صدورنا بسبب ظروف سياسية واجتماعية ودولية، فهم عنوان الكذب حتى صاروا محل استهزاء وسخرية الكثيرين في الداخل والخارج ومضرب مثل لكل شخصية متلونه وكاذبة، لانهم حتى هذه اللحظة لم يصارحوا ابناء البلاد بما يحصل بشكل حقيقي منذ اندلاع الازمة وستمرارها، والعراقيون اصبحوا مثل الاطرش بالزفة، الا ان ميلادينوف المبعوث الخاص للأمم المتحدة، قد صارحنا بشفافية، مختلفة عن شفافية الاخرين او العراقيين، من خلال تصريح صحفي، ان العراق قد يشهد فوضى مماثلة للفوضى التي تشهدها سوريا في حال لم يتبع سريعا المسار الدستوري، اي انتخاب رؤساء السلطات الثلاث، وهنا مربط الفرس، (الريّس قافل على القضية الظاهر عاجبته)، او متواطئ مع مخطط كبير لرسم خارطة المنطقة من جديد، لان الكل يتحدث عن عراق ما قبل وما بعد الازمة، (ونريد واحد يشرح ويفصل الموضوع بحقائق ووثائق، ماكو)، لكني اثق بميلادينوف اكثر من كل السياسيين لانه ليس له مصلحة عند اي طرف عراقي، بقدر اخلاصه وصدقه بالتعامل مع الجميع، ووقوفه عنهم على مسافة واحدة، فهو يوجه كلامه لكل العراقيين عندما يقول هذا ما يجب ان يفهمه الناس، (والناس بعدها اتهوس للقائد الضرورة الذي ركب راسه او راح ايدوخنه بقضية اني فايز، جا نسيت اشلون افتريتو على علاوي وخذتوها منه، بحجة الكتلة الاكبر، او هسه نفسها هاااي الكتله راح اترشح شخصية، اكثر شعور بالمسؤولية واكثر اتزان من  الي كضاه ثمن اسنين شعارات او ما ننطيها، العراق من يتقسم وصير الناس واحد ياكل الثاني تره ميفيد عض الاصبع، والي ايريد يخدم العراق تره مو اله رئيس وزراء)، والعراق من وراء القصد .

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان