عبد الكريم ياسر
الرياضيون يعدون العدة لتحقيق الفوز وذلك من خلال الإعداد والاستعداد الجيد والمعنويات العاليا وبذل كل الجهود وجسد هذا في كثير من الملاعب والقاعات سواء في مسابقات داخلية أو خارجية. والشواهد كثيرة اهمها فوز منتخبنا الوطني بكأس أمم آسيا في عام 2007 وما كان لهذا الفوز الأثر الكبير على الوضع العام في البلد سواء كان شعبيا او حكوميا او سياسيا كونه جاء بوقت كان فيه المتصيدين في الماء العكر اعداء العراق يبثون سمومهم بين صفوف العراقيين ومحاولاتهم لزرع الفتنة والتفرقة من اجل اضعاف العراق واهله لكن فوز اسود الرافدين جاء في ذلك الوقت وقلب السحر على الساحر من خلال خروج العراقيين جميعا دون استثناء ليعبروا عن فرحهم العارم وولائهم المطلق لبلدهم كل من موقعه دون الكشف عن مذهبه او قوميته او عشيرته . اليوم عاد هؤلاء المتصيدون بالماء العكر ليعيدوا الكرة وقد تكون هذه المرة هي الاكبر من حيث التأمر والفتنة بحيث تمكنوا من أن يدخوا علينا الغرباء الذين لا يفقهون التحدث الا بلغة الدم والخيانة هؤلاء الذين يطلق عليهم ( داعش ) واخواتها التي تدعي الرجولة والوطنية ولكن بأذن الله ستكون ارض عراقنا مقبرة لهم مع اننا لا نتمنى هذا كون ارضنا ارضاً طاهرة دفن فيها سيدا شهداء الجنة ووالدهم سلام الله عليهم . عموما رياضيو العراق هم جزء لا يتجزأ من ابناء الشعب الواحد وها هو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم اعلن يوم امس وباتفاق هيئته الادارية وبحسب لسان ناطقهم الرسمي عضو الاتحاد المركزي السيد كامل زغير عن تلبيتهم لنداء المرجعية العليا في النجف الاشرف في الالتحاق مع قواتنا الباسلة للذود عن الوطن والمواطن ومثلما يحققون الفوز اسود الرافدين في ميادين كرة القدم اينما كانت بأذنه تعالى يحققون الفوز والنصر الحقيقي وهم يذودون عن شرف بلدهم واهلهم وناسهم وهكذا هي الصورة الحقيقية للعراقي الاصيل بوركتم ايها العراقيون الابطال والنصر حليفكم لا محال كونكم مؤمنين بقضيتكم وببلدكم الغاية الاسمى وبهذه الصورة المشرقة ستمزقوا كل صوركم الماضية التي فيها خلافاتكم واختلافاتكم لتسكت الألسن التي سارعت لتزمر وتطبل لغرض الإساءة وليس لغرض تصحيح المسار والحرص على الرياضة العراقية كما يدعي هؤلاء الحاقدين . وكما قيل رب ضارة نافعة نعم ان الوضع الراهن للبلد قد يكون من اصعب الظروف التي مرت علينا وتجعلنا نقدم الكثير من التضحيات وهذا ما اعتدنا عليه لكن ما نتمناه ان يكون هذا درسا بليغا لنا وبعد تحقيق النصر ان شاء الله وطرد هذه العصابات من بلدنا علينا طي صفحات الماضي وتمزيقها وعدم النظر لها ونسيان خلافاتنا وتقاطعاتنا ولنضع أيدينا ببعضها ولتتضافر جهودنا من اجل رياضة عراقية تليق باسم العراق العظيم ومن الله التوفيق .








