المقالات

لنقف مع قواتنا المسلحة

 

نجم الساعدي

في كل الدول المتقدمة عندما تتعرض الدولة والشعب الى اي حالة طارئة او ارهاب او ازمة تضر بالمصالح العامة فأن الجميع يقف مع الحكومة ومع القانون وحتى احزاب المعارضة فأنها تقف مع الحكومة.

واليوم وطننا العراق يقف امام هجمة شرسة حاقدة لا تميز بين حاكم او محكوم، فالحرمات قد انتهكت.. لقد تفجرت الجوامع وقتل المصلين وتفجرت الكنائس والاسواق واضرحة أئمتنا في خطر من التكفيريين ومؤسساتنا في خطر فهذه جامعة الانبار التي انتهكت حرماتها خير شاهد امامنا وهذه سامراء وهذه العوائل في مدينة الموصل يقتل ابناؤها وهاهي بغداد وبقية المحافظات تودع ابناءها شهيدا يتبع شهيد ويتيما يلاقي يتيم واباء وامهات ثكالى، وجيشنا وقواتنا المسلحة البطلة تقف وقفة العز والكرامة تدافع بايمان عميق عن مدننا وعن مقدساتنا.. المطلوب الجميع كل من موقعه يقف مع تلك القوات البطلة.. حتى ولو بكلمة او ادانة والجميع لابد ان يعمل لرفع معنويات شبابنا وقادتنا لان الخطر يهدد الوطن فعصابات داعش العمياء لا تفرق بين سني وشيعي عربي او كردي..

لنختلف في الرؤى على من يرأس الوزارة ومن يشكلها لكن لايكون هذا الخلاف عاملا مساعدا يجعل من العراق ارضا خصبة لعمل العصابات الارهابية السوداء.. التي تتحين الفرص لتنال من هيبة العراق وارواح وممتلكات مواطنيه.

اليوم جيشنا يصد الهجمات الشرسة في عدة جبهات متباعدة على الجميع ان يهب لمساعدته والوقوف معه بكل الوسائل وعلى المدنيين من ابناء شعبنا سد الفراغ الذي يتركه انشغال القوات الامنية بالواجب المقدس وقد تمر علينا ذكرى عطرة في الايام القادمة وهي الاحتفال بمولد صاحب العصر والزمان الامام الحجة (ع) واداء مراسم الزيارة المليونية في كربلاء فلابد من الانتباه ان لا نشغل قواتنا بحماية الطرق والزائرين وعلى الزائرين عدم المسير دائما واستخدام وسائط النقل للذهاب الى كربلاء لكي نقتصد بجهد القوات الامنية وندعها تنشغل بتأدية واجبها الاهم وهو الدفاع عن العراق والوقوف بوجه الهجمة الشرسة التي لا تريد لنا ان نحتفل بمقدساتنا وأئمتنا.. ولا تريد لشعبنا الخير والرقي وعندما تهدأ الاوضاع وندفع بالاعداء خارج وطننا بامكاننا السيروالاحتفال بشتى الطرق .. والله من وراء القصد.


http://khabaarpaper.com/index.php/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1/index.1.html

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان