وليد الشيخ
تتوالى العمليات الأرهابية من قبل تنظيم داعش في مختلف المناطق بعد عملياتها في الانبار, توسعت نحو الموصل وسامراء وديالى حيث تشهد هذه المحافظات اشتباكات مستمره مع القوات الحكومية , ستراتيجية هذا التنظيم ترتكز على الكر والفر وحرب الشوارع وستهداف المناطق الرخوة امنياً , فضلاً عن استخدام الانتحاريين للعمليات النوعية التي تقوم بها بين حين واخر في العاصمة , ابو بكر البغدادي زعيم التنظيم يركز بشكل كبير على الاعلام , وهناك فريق اعلامي يستخدم مختلف التقنيات لتصوير العمليات الارهابية وبثها على اليوتيوب والمواقع التابعة لهم , من اجل التأثير على معنويات القوات الحكومية وبث الخوف والرعب بين صفوف افراد المجتمع , بقصد اضعاف الزخم الذي تتلقاه الاجهزة الامنية من قبل المواطنين , التضخيم الاعلامي هدف ستراتيجي لداعش وبعض العمليات يقوم بها التنظيم يكون الهدف منها تناقلها عبر الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى , في حين قيادات الجيش العراقي تتعامل بذهنية عسكرية تقليدية لحرب غير تقليدية لذلك يشهد الجيش عملية استنزاف واضحة , وقد سجلت نسبة الهروب في صفوفه اعلى مستوياتها , فالخطط العسكرية لا تتناسب مع حجم التحديات ولا تتفق مع امكانات وخطط العدو , الذي فتح الان اكثر من جبهة للقتال مع الجيش وهو في ذلك يكشف عن اكذوبة الامن وسيطرة الاجهزة الامنية لاسيما في الموصل وسامراء , ولو نفذ هذا التنظيم فعلته السابقة بتفجير المرقدين العسكريين لأنقلب عاليها سافلها , لكن الله لطف بالأبرياء الذينشارك:








