المقالات

الملف الأمني بيد من؟

 

ابراهيم المالكي

ما حصل قبل يومين في مدينة سامراء واقتحامها من قبل الجماعات الإرهابية وتبعتها مدينة الموصل واقتحام جامعة الانبار وتفجير سبع سيارات مفخخة في بغداد يجعلنا نتساءل وبشدة عن وضع الملف الأمني تحت المجهر لانه لايمكن القبول بهكذا انهيار امني و أؤكد على كلمة الانهيار الأمني لانه ليس خرقا مع قدرة هذه الجماعات الارهابية على سيطرتها حتى ولو لساعات على مدن كاملة بوجود هذه الاعداد من المؤسسة الامنية التي  تحاصرها في مدينة الفلوجة وتتلقى ضربات موجعه من الجيش العراقي الذي اكن له كل الاحترام والتقدير وهو يقود المعركة مع الجماعات التي تريد العودة بالبلاد الى ما وراء التاريخ لكن من حقنا ان نسال كيف تتحرك هذه الجماعات  في وضح النهار والجيش يمتلك الشرعية والسلطة والجوء والارض وتسلب منه مدينة ويعاود السيطرة عليها ومن ثم تسلب اخرى وتقتحم جامعة وتضرب بغداد هل تحولت المبادرة بيد تلك الجماعات حتى تحول الملف الامني بيدها تحركه متى تشاء واين تشاء بدء الرعب يدخل نفوس المواطنين وهو يسمع ويرى هذه التحركات .وهنا على المؤسسة الامنية ان تتحرك باتجاهين الاول حسم معركة الفلوجة بما يجب ان تحسم على المستوى السياسي والعسكري وانا ارجح الاول لانه هو اساس المشكلة والحل.والاتجاه الثاني تكثيف الجهود في بعض المناطق التي ترتبط بنفس النسيج الاجتماعي والمذهبي مع مدينة الانبار وهنا لايفهم على انه تحشيد طائفي وانما مراقبة تحركات تلك الجماعات التي ممكن ان تتحرك ولايقوى سكان المدن على محاسبتهم لانهم يمتلكون الارض والسلاح.ولايخفى على الجميع ان الصراعات السياسية تلقي بضلالها على الواقع الامني وهذا واضح مما روج يوم امس بان الولاية الثالثة على ابواب حادثة مدينة سامراء وغيرها من التاويلات السياسية التي ممكن تحسم الملف الامني لو تشكلت حكومة.


http://khabaarpaper.com/index.php/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1/index.1.html

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان