وليد الشيخ
بعض المناصب الحكومية في الدولة العراقية هي مناصب ترضية اي مناصب ديكور ليس لها اي فاعلية على مستوى الحراك الحكومي او العملية السياسية , نواب رئيس الجمهورية الثلاث انموذجاً , الذي هرب احدهم واستقال الاخر, وبقي غيره يلعب في الساحة لوحده , يكلفون ميزانية الدولة مليارات الدولارات وهم لا يقدمون منجزاً يوازيها , مكتفين بالحفلات والقاءات البروتوكولية التي لاتغني عن جوع , فما هي ضرورة ايجاد هكذا مناصب سوى عملية الارضاء المشوبه بالمنفعة الشخصية , ولماذا يقبل البعض منهم بهكذا منصب لا يشكل اية اهمية على مستوى الحراك والفاعلية السياسية , ولو كان يملك اهمية لرأينا ذلك وسط الصراع المحتدم والدائم بين اطراف المكونات العراقية الرئيسة , هذه النيابة كاذبة ليس لها من الادعاء شيأ سوى المنافع والقصور والخدم والمكانة الاجتماعية والدولية ,اتسأل هل يحتاج العراق الخارج من الزمن الى هكذا مناصب تعيده الى الزمن الحاضر ليواكب الحضارات بعد ما كان مهدها ؟ وعلامة الاستفهام هذه بحجم الوطن , انهم يتقاسمون سرقتنا بغطاء القانون متخذين من حزننا ومصيبتنا ذريعة , والو كانوا منصفين وحقيقيين ومجاهدين ابرار لفعلوا كما فعل الرئيس الأرغواني , الذي يتقاسم راتبه مع الفقراء والمعوزين ويفتح باب قصره او بالاحرى بيته امامهم في اليل , ولم يكتفي بذلك بل فتح بيته للمهاجرين من السوريين الهاربين من عنف وجهنم القتال الدائر هناك ,ونواب الرئاسة لم يستقبلوا حتى مهجرينا في الداخل وهم كثر , بل لم يصرحو في الاعلام عن احقيتهم بالرعاية وتقديم الخدمات الخاصة لهم , العالم المتحضر يستحدث المناصب بمقدار الحاجة الا العراق يستحدثها ترضية ونتفاع للشخوص ….ايبااااااااه








