عمار البغدادي
ليش..ميكون قادة الكتل السياسية الفائزة بالوضوح الوطني الشعبي الذي ذهب الى صناديق الاقتراح في صبيحة يوم عراقي مخبوء تحت ثياب النار وادلى برأيه في انتخابات عدتها المرجعية بالفاصلة والقوى السياسية بالمفصلية على خلفية التغيير والتنمية والقضاء على الارهاب والعمل في خنادق الوطن؟!. لماذا يتحدثون الى بعضهم وكانهم اعضاء في شركة قابضة وحين يخرجون الى الناس يتحدثون وكانهم قابضون على الجمر يشتغلون بالهم الوطني لكن كل منهم يمني النفس بوزارة هنا ومديرية عامة هناك ووكالة امنية في هذه الوزارة او تلك او ربما سفيرا للدولة العراقية في بلجيكا او هولندا وليس في اليمن كما حدث مع ممثل حزب سياسي إسلامي رفض الذهاب كسفير في اليمن لان صنعاء وسخة ورائحة القات تعبي الانوف وابنته لاتستطيع تحمل حرارة الشمس؟!. الوضوح – ايها السادة – غائب في لوائح احزابكم السياسية ومن الطبيعي ان يغيب عنكم او فيكم والا لو كنتم رجالا في الوطنية العراقية ولستم رجالا في العملية السياسية لاسرعتم بتشكيل الحكومة العراقية وعالجتم انقطاع الكهرباء في البصرة وتداعيتم على الوطن بناءً وتأسيساً وهمة عالية في الذود عن ترابه الوطني ولم تعملوا على استثمار المسألة العسكرية في الانبار على خلفيات انتخابية وطائفية ومصلحية حتى اذا انتهت الانتخابات وبان مقعدكم في مجلس النواب الذي سيأتي جئتم الى بغداد وتركتم اهلنا في الانبار يتضورون من الموت كما يتضور الجائع من الالم!. لماذا لا تكونون واضحين مع اهلكم وشعبكم الذي انتخبكم وتقولونها واضحة بالفم المليان اما انكم مع الولاية الثالثة حتى تتشكل الحكومة بالاخ المالكي او انكم ضده فتتشكل حكومة من مجموع الكتل السياسية الرافضة وهي ماشاء الله كبيرة ومتنوعة والرجل لايمنعكم من العمل على تكوين كتلة اكبر في البرلمان.. المهم ان تتشكل حكومة عراقية عتيدة ننتهي فيها الى الحل الوطني ولاينتهي فيها الحل الوطني.. وين الوضوح بالتأخير والمماطلة والتسويف والجر والعر والاخذ والرد..واللتلتة!. اقولها لكم وانا مرتاح الضمير بعد 11 عاماً من مجاورتكم في بغداد و30 عاما من العمل معكم ومن خلالكم في صفوف المعارضة العراقية.. انتم غير واضحين ..كنتم غير واضحين حين عملتم لانفسكم مع الاجهزة الامنية العربية والاقليمية فكانت الاولوية لكم والموت في جبهات القتال لنا ..جواز السفر لكم والمزور لنا.. واليوم مقاعد مجلس النواب والرواتب العالية وجوازات السفر الدبلوماسية والـ50 الف دولار هدية الدولة للعضو البرلماني الجديد لكم والـ150 الف دينار وتحت حرارة الشمس لنا.. الخضراء لكم والموت الزؤام في شارع مريدي والداخل وسوق العورة لنا..لاوضوح لان الانانية تقطر منكم والكبرياء وتراب السواتر يتدلى على ملابسنا العسكرية.. نحن وانتم خطان لايلتقيان لا اليوم ولا يوم القيامة وحين نرتجي منكم حلا ما فنحن كمن … يترجه من بارح مطر!.








