عبد الكريم ياسر
بعد الفوز الذي حققه عبد الخالق مسعود على منافسه رئيسه السابق ناجح حمود ووصوله إلى هرم الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم ستكون مسؤوليته كبيرة جدا نالسبة لتحديد الفترة الزمنية لعمله كرئيس لهذه المؤسسة المهمة الحيوية حيث لم يتبق لانتخابات الاتحاد لاربع سنوات اخرى إلا عام واحد فقط يتطلب فيه العمل المضني نتيجة التراكمات من السلبيات المؤشرة في الاتحاد على رأسها الدوري العراقي الذي يعتبر ديمومة الاتحاد ونجاحه كذلك المهمة الكبرى الخاصة بموضوع العلاقات الخارجية التي يجب اعادة بنائها بناء صحيحا ينسجم مع طموحاتنا ومع منهج سياسة العراق الجديد والتي من خلالها تعود الروح الطبيعية لقطاع الرياضة تحديدا لكرة القدم العراقية التي قد تختلف تماما عن كرة القدم في كل بلدان العالم حيث مر عليها عشرات السنين وهي محرومة من وضعها الطبيعي من حيث اقامة البطولات في الداخل والحظر المفروض على ملاعبها وحرمان جمهورها من متعة مشاهدة ومراقبة منتخباتهم التي لا يحق لها منافسة المنتخبات الاخرى في بطولات ومباريات رسمية وغير رسمية في العراق كذلك حرمان مدربينا وحكامنا من فائدة الدورات التدريبية والتحكمية التي يقيمها الاتحاد الآسيوي والدولي . ايضا الفجوات الكبيرة الحاصلة بين اهل الكرة والحكومة المتمثلة بوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية وبعض المؤسسات بل هناك بعض الفجوات الواضحة بين البعض من العاملين في قطاع الصحافة والإعلام الرياضي واتحاد الكرة . كل هذه التراكمات قد تصحح ويقضى عليها في عام لكن على مسعود وزملائه الفائزين معه في تشكيلة الاتحاد ان يخططوا تخطيطا سليما ويشركوا معهم اصحاب الخبرات والأكاديميين وان كانوا من خارج سوار الاتحاد ليستفيدوا من خبراتهم وقدراتهم حتى وان اختلفت الآراء وكثرت لا بأس المهم تكون هناك دراسة علمية مهنية لكل ما يطرح وبالتالي الوصول الى القرار الصائب ومتى ما توضح هذا لعموم المراقبين يعني انهم على بداية السكة الصحيحة نحو الافضل . إذن هو عام الاختبار الحقيقي كذلك هناك موضوع مهم جدا الا وهو الخاسرون في الانتخابات نظرا لكثرة عدد المرشحين افرزت الانتخابات بفوز ثلاثة عشر مرشحاً من بين ثمانية وثلاثين مرشحاً وهذا لا يعني ان من خسر بالانتخابات هو ليس بكفوء ولا يعني ان كل من فاز هو أكفأ من الخاسر بل هذه هي لعبة الانتخابات التي قيل عنها كلمة حق يراد بها باطل نتيجة العلاقات والتكتلات والمصالح المشتركة وما الى ذلك من امور تحدث في كل الانتخابات ليس في الرياضة فحسب بل بكل الانتخابات لكافة المجالات . عموما على أفراد تشكيلة الاتحاد الجديدة ان يضعوا هذا الموضوع في بداية نواياهم وجدول اعمالهم وينصفوا زملاءهم الخاسرون واناطتهم بعض المهام في الاتحاد ليستفيدوا من خبراتهم وقدارتهم ولينصفوهم ايضا وعلى سبيل المثال السيد احمد عباس له من الخبرات الادارية التي قد تخدم الاتحاد كذلك الدولي السابق نعيم صدام شاب طموح وعمل في الادارة وكسب بعض الخبرات ايضا نجوم منتخباتنا من محافظة البصرة الحبيبة ومن اجل تجسيد مقولتهم ان الاتحاد هو اتحاد الجميع ايضا عليهم ألا ينسوا ممثلي المناطق الغربية ومن الله التوفيق .








