ابراهيم المالكي
لاشك ان المطارات والشوارع العامة تعتبر واجهة كل البلدان على اعتبار ان أول نقطة يدخلها الزائر الى البلد هو المطار، ولذلك تعمل كل دول العالم على الاهتمام برامفقها الخدمية بغض النظر عما كانت مطارات او لا، (الا طركاعتنا، طركاعة ما نعرف شنو المسؤولين وشنو قضيتهم ملتهين بس بالبو؟؟؟ خلو عينكم على البلد ياعمي ترى هاي الناس فقرة وتستاهل).
عند دخولك الى مطار بغداد بدءاً من ساحة عباس بن فرناس ترى البؤس حتى انك تتثاقل عند تفكيرك بالذهاب الى المطار، لان اول ما تفكر به هو كم ساعة ستقضيها بالانتظار في تلك الساحة التي لاتوجد فيها اية وسيلة لراحة المسافرين او من ينتظرهم لانها عبارة عن ساحة ترابية غير مسقفة مكشوفة ولاتتوفر فيها خدمات صحية او اي دار استراحة سوى كشك صغير في طرف الساحة لاتستطيع الوصول اليه لغلاء أسعاره بالاضافة الى عامله الذي لا يجيد اللغة العراقية كونه (بنغلاديشي) وهذه الجنسية منتشرة في ساحة المطار تجمع (5000) من المسافرين مقابل حمل حقائبهم لبضعة امتار وهم يرتدون ملابس لا تتصوّر ما يخرج منها من روائح.
فهل يمكن لك ياوزير النقل المحترم ان تقوم بزيارة بسياراتك المصفحة الى ساحة عباس بن فرناس والى مطار بغداد كي ترى بعينك ما حقيقة المطار؟ واعطنا من وقتك الكريم نصف ساعة للاهتمام، به كونه يمثّل البلد وحتى نعطي انطباعاً بان وزيرنا المفدى يعمل بشكل جيد وهذا نتاجه مطار بغداد بدل من ان توضع صورة لرئيس حكومتنا لو تحوّلت الى سقيفة تحمي المسافرين من حرارة الشمس حتى ترحمهم افضل مما هي عليها الان وتحت شعار (كبّر السقيفة وصغّر الصورة).








