عمار البغدادي
اخوتنا في التحالف والائتلاف الوطني منشغلون هذه الايام بتكوين الكتلة الاكبر..هذه اول مرة في التاريخ الشيعي ينصرف فيها تكتلان حزبيان سياسيان من اجل تكوين كتلة اكبر لكل منهما عل التكوين يشكل حكومة اغلبية سياسية او حكومة اقوياء ولانعرف بالتحديد من هو القوي الامين الذي سيتغلب على اخيه الشيعي الاخر ليشكل الحكومة العراقية العتيدة!.
للان لااحد يعرف من سيصرع من ومن سيتغلب على من ..كل الذي نعرفه ان النواب الجدد الخاسرين والفائزين في كلا التحالفين والكيانين يقولان ان الوطني هو الذي سيشكل الحكومة فيما الائتلاف الوطني يصر ان المرشح القادم لرئاسة الوزراء يجب ان يحظى بالمقبولية الوطنية ولانعرف بالضبط ماهي مساحة المقبولية الوطنية ومن هي القوى المنضوية في اطار المحبوبية والمقبولية ..وكل الذي يجري كلام سياسي خجول لم يرق لمستوى التحدي المجتمعي الذي ينتظر حكومة عتيدة بصلاحيات ممتازة وموازنة مقرة لكي ينهض طائر العنقاء من كبوته التاريخية الى عز التنمية وان يعيش العراقيون بامان وكرامة والا تشكلت حركة كرامة للاطاحة بهذه الطبقة السياسية وعبر الاليات الديموقراطية كما تشكلت حركة تمرد المصرية واطاحت بمرسي واستقدمت السيسي رئيسا للجمهورية!.
ياجماعة.. فضوها لان الناس ملت الوعود والتفاهمات والتحالفات والمساومات والعمل بالبرلمان من اجل حل مشكلة او الغاء مذكرة القاء قبض وربما تشكلت تحالفات انتخابية وفاز فيها من فاز وخسر فيها من خسر لان فلانا وهو مسؤول كتلة برلمانية شارك في الانتخابات من اجل ان يسوي وضعه الامني او اشكاله القانوني بسبب صفقة فاسدة او مذكرة قبض لاتهامات مالية معينة!.
فضوها لان الامة العراقية التي تموت يوميا في الكفاءات وشارع مريدي وحي طارق والامين والشعلة والكرادة الشرقية سأمت الحلول الترقيعية وهذا الانقسام المجتمعي والسياسي الذي يقض مضاجع الناس من جامع ام الطبول الى جامع الحسن المجتبى بالخمسة وخمسين!.
الكرة الان في ملعب التحالف الوطني الشيعي وليس في ملعب متحدون او التحالف الكردستاني ومالم يسو الاخوة في التحالف وضعهم السياسي وينتقلوا من باب النقاش في الحيض والنفاس الانتخابي والطمث السياسي فاننا سنسقط في ال.. التسعة التي حددها الفقه الاسلامي وهنا سنكون في مكان لانود ان نكون فيه كشيعة وتحالف وطني اذ ان الهدف الاساس – وهنا اوجه كلامي لكل قادة التحالف الوطني – لداعش هو ان تراكم تتقاتلون بالنيابة عنها بالدم الشيعي فتوفر مفخخاتها التي تتفجر في الاجساد الشيعية الى زمن اخر!.








