المقالات

نتيجة غير متوقعة !

عبد الكريم ياسر

 

أخيرا أسدل الستار على خلفيات انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم التي أجريت في فندق عشتار شيراتون واسفرت عن فوز نائب رئيس الاتحاد السابق الملا عبد الخالق مسعود على منافسه رئيس الاتحاد السابق ناجح حمود وكذلك فوز شرار حيدر بمنصب النائب الاول وعلي جبار بمنصب النائب الثاني إضافة الى عشرة اعضاء خمسة منهم جدد وخمسة جددت لهم الولاية ثانية وقد يكون هذا متوقع من قبل المتابعين والمراقبين لكن الغير متوقع حقيقة هي الأجواء التي جرت فيها الانتخابات حيث كانت أجواء سادتها الحرية والديمقراطية والشفافية العالية من قبل الجميع والروح الرياضية التي اتسم بها جميع المرشحين حيث نهض الخاسر ذاهبا الى الفائز ليقبله ويقدم له التبريكات ومع ان هذا الأمر يجب ان يكون امرأ طبيعيا ويطمح له الجميع الا انه  جاء مخالفا لواقع الحال الذي كان يترجم من خلال الأحاديث هنا وهناك خصوصا في ظل المراقب الدولي وما حدث من تهديد ووعيد قبيل الانتخابات اذ ان من راقب الإحداث كان يتوقع ان تكون هناك عدة امور غير كافية لعرقلة الانتخابات خصوصا اذا ما خسر رئيس الاتحاد ناجح حمود ولكن لله الحمد اجريت الانتخابات بما لا يتوقع الاغلب وقد تكون هذه الانتخابات متفوقة كثيرا على انتخابات بعض الاتحادات التي اجريت سابقا نظرا لشفافيتها واجواء الحرية والديمقراطية التي سادتها . وعلى الرغم من الفرحة الكبيرة لكل الذين يتمنون الخير للكرة العراقية تبقى طموحاتنا اكبر من ذلك حيث نطالب الفائزين الجدد رئيسا ونوابا واعضاء ان يجعلوا من صفحة الماضي صفحة منسية بعد ان يفرزوا منها نقاط الضعف ليعملوا جاهدين على تحوليها الى نقاط قوة كما يجب على هذه التشكيلة الجديدة ان تعتمد على العمل المهني من خلال اعتمادهم على الكفاءات الموجودة بضمن الهيئة العامة ليشركونهم في اللجان الفاعلة في الاتحاد لاسيما لجنة المسابقات التي يقع على عاتقها تنظيم الدوري الذي يعتبر عصب الاتحاد وكذلك لجنة العلاقات الخارجية التي تنظم للاتحادات علاقاته مع الاتحادات الوطنية والدولية عسى ان تترجم هذه العلاقات الى مردود ايجابي وبالتالي الحصول على موافقات الاتحادين الاسيوي والدولي في رفع الحظر عن ملاعبنا وعودة الروح لها . ثم ان عمر هذا الاتحاد هو عام فقط وهنا يتوجب على الهيئة الإدارية الجديدة اثبات الذات واثبات قدراتهم لعلموا الجميع انهم كفوئين وقادرين على التغيير نحو الأفضل وفعلا هم جاءوا للعمل من اجل المصلحة العامة واعتقد هكذا خطوات هي أصلا تعود بالمنفعة على المصلحة الخاصة لرئيس واعضاء الاتحاد الجديد حيث لو ما اثبتوا قدرتهم واجتهادهم ووفاقهم بلا شك ستجدد لهم الولاية بعد عام من الان في الانتخابات المقبلة . واود اختم سطوري في الكتابة حول من ابعد عن الاتحاد بعد خسارته في هذه الانتخابات وان شاء الله جميعهم فائزين واخص بالذكر كل من السيد احمد عباس والكابتن نعيم صدام اللذان يمتلكا قدرات وكفاءات عالية اتمنى من هيئة الاتحاد اشراكهما في العمل معهم عن طريق التعيين بغية الاستفادة من قدراتهم .  

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان