واخ – بغداد
أكد زعيم أئتلاف العربية الدكتور صالح المطلك، السبت، ان اتحاد القوى الوطنية سيعلن قريبا عن مبادرة شاملة لحل أزمة الأنبار، مشيرا إلى أن حل هذه الأزمة لا يكمن بدفع المزيد من القوات بل بالجلوس مع أبناء المحافظة والاستماع إلى مطالبهم.
وقال المطلك في بيان تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه، إن “مشروع اتحاد القوى الوطنية ما هو إلا خطوة واضحة لتوحيد الرؤى والجهود والعمل وفق المبادئ الوطنية، ويمهد لمصالحة حقيقية تلملم شتات الوطن وتفتح افاق جديدة من العلاقات الأخوية بين مكونات الشعب، فضلا عن إعادة العلاقات المتوازنة عربيا وإقليميا ودوليا”.
واضاف المطلك أن “عددا من الكتل السياسية والمستقلين الفائزين في الانتخابات قرروا تشكيل هذا الاتحاد”، مشيرا الى انه “ينتظر إعلان التحالف الوطني عن مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة لطرح ورقة عمل تمثل مطالب جماهيرنا قبل الدخول في أية مفاوضات لتشكيل الحكومة المقبلة”.
واكد المطلك أن “اتحاد القوى الوطنية ومن خلال تحركاته سيعلن قريبا عن مبادرة شاملة لحل أزمة الأنبار وحقن دماء أبناء الوطن”، لافتا الى ان “الحل الأمثل لهذه الأزمة لا يكمن بدفع المزيد من القوات بل بالجلوس مع أبناء الأنبار والاستماع إلى مطالبهم والعمل على وقف معاناتهم ومناقشة طلباتهم وتنفيذها”.
واعلن عدد من قادة الكتل السياسية للمحافظات، في (29 من أيار 2014)، عن تشكيل “اتحاد القوى الوطنية” للتفاوض مع الكتل الأخرى لغرض تشكيل الحكومة المقبلة، وفيما أشاروا إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد الإعلان الرسمي عن انبثاق الاتحاد الجديد، أبدوا دعمهم لأي مرشح يقدمه التحالف الوطني لرئاسة الحكومة المقبلة.
يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد، منذ (21 كانون الأول 2013) عملية عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم في أجزاء واسعة من المحافظة، وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من إحراز تقدم في طرد المسلحين من الرمادي، تواصل تقدمها في معركة “تصفية الحساب” التي بدأتها في الفلوجة.
وأجبرت ضراوة المعارك أكثر من خمسين ألف عائلة على النزوح من الانبار تجاه كردستان وكركوك وصلاح الدين، بينما تتواصل المعارك في العديد من أنحاء المحافظة رغم إعلان الحكومة عن بسط سيطرتها على الرمادي وبقاء بعض جيوب “الإرهاب”.









