المقالات

التحالف الوطني يلطم لطم شمهودة

ابراهيم المالكي

أبناء الوسط والجنوب يعرفون جيداً معنى لطم شمهودة تلك المرأة التي تعزي الناس بمجالس عزائهم بكل حرقة وألم في لطم الخدود وشق الجيد كأية امرأة جنوبية في تعزيتها لكن في وقت الطعام يقدم لها الطعام مع الاطفال التي تأتي بصحبة امهاتهم عند المأتم هذه هي حال التحالف الوطني اليوم كونه يمثل اكبر كتلة برلمانية لأكبر فئة في المجتمع العراقي لكنه لا يتعامل معه على هذا القياس من قبل اغلب الكتل السياسية ولو احتسبنا الدورة الحالية لوجدنا ان السنة لديهم منصب رئيس مجلس النواب ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية واغلب الوزارات السيادية ووكلاء وزراء واكثر من خمسة قادة فرق ويطالبون بالتوازن كونهم مهمشين (شلون ما ادري)  بالاضافة الى الاكراد الذين يتمتعون بمنصب رئيس الجمهورية ونائبي رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وأكثر من وزارتين سيادية ووزارات عادية اما التحالف الوطني صاحب الاصوات الأكثر والجمهور الأكبر حاله حال الكتل التي ذكرناها . واليوم يجري الحديث عن تغيير رئاسة الوزراء بشكل  علني لا حكومة يشترك بها السنة والاكراد بوجود المالكي  يتحدثون وكان التحالف لا يمتلك اي قرار بتسمية رئيس الوزراء وهم يحددون على التحالف الوطني من يكون رئيس الوزراء وانا هنا لست بمدافع عن رئيس الوزراء ولكن اتكلم بالمنطق الذي يجب ان يكون التحالف الوطني عليه وهو منطق القوي لأنه هو من يحدد رئيس الوزراء اياً كان الشخص ولا يملى عليه من اية كتلة لكن على مايبدو ان التحالف الوطني قد نسي نفسه ونسي اصوات ناخبيه لانها هكذا هي الديمقراطية وما تفرزة صناديق الاقتراع وعلى جميع الكتل ان تحترم اراداة الناخب العراقي وإلا لماذا لم يناقش موضوع رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان الى الآن هذه لعبة ذكية لعبتها كل الاطراف التي لا ترغب بالمالكي لولاية ثالثة القضية ليست بشخص رئيس الحكومة وانما القضية بتحجيم دور التحالف الوطني وتحديد حركته ككتلة كبرى  لأن من يحدد عدم مقبوليته هو التحالف الوطني وعلى هذا الأساس يمكن وضع آلية تحدد عمل رئيس مجلس الوزراء داخل التحالف الوطني واذا تجاوز الخطوط بالإمكان إقالته أما اذا كان غير هذا السيناريو فسيكون التحالف الوطني مثل لطم شمهودة تلطم وي الكبار وتاكل وي الزغار.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان