ابراهيم المالكي
مثل عراقي يطلقه العراقيون عندما لا يتغير شي من امورهم او قضاياهم اليومية بعد محاولاتهم بتغيرها فيطلقون عليها نفس الطاس ونفس الحمام وهذا هو الذي حصل بالضبط يوم امس عندما اعلنت نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 2014 اذا ظهرت النتائج بنفس الشكل المتوقع بالنسبة للتشكيلات وليس للارقام بعد ان افرزت عدم وجود تغيير في المعادلة الانتخابية سواء عن المناطقية او المذهبية والدينية ولم نجد انتخاب كتلة عابرة للطوائف والمناطق فابن ذيقار لم ينتخب غير ابناء طائفته ومذهبة ونفس الشي بابن الموصل عاود وانتخب ابن طائفته ومذهبة حتى الاكراد لم يذهبوا بعيدا في الاختيار اما بغداد فتوزعت اصواتها على رموزها وهذه الرموز لم تحصل على اصوات من خارج طائفتها وهذا مطوقع بعض الشي من خلال المتابعة للحملة الدعائية اذا تقسمت الدعاية حسب المنطقة الجغرافية وتواجد القواعد الشعبية لتلك الرموز وهذا يعكس امرين الاول والاساسي ان المواطن العراقي لازال يخشى من المستقبل لانه مجهول لدية وذلك بسبب العقد الموجودة من الانظمة السابقة بعد ان غابت روح المواطنة والهوية الام الهوية العراقية واندثرت مقابل صعود الهوية الفرعية اي الهوية المذهبية والطائفية والقبلية والمناطقية اذا نادرا ما نرى مواطن عراقي يؤمن بالهوية الكبرى وينتخب على اساس المشروع الوطني .والامر الثاني ضعف الصوت الاخر الذي يدعو الى المواطنة وظلت محبوسة لدى البعض في قصورها العاجية مكتفية ببعض النشاطات.وهذا ما يعكس ما نقوله في بعض المناسبات بان الشخصية العربية او العراقية مازالت محصورة ضمن بودقة الطائفة والمذهب مما جعل نفس الشخوص تعود علينا لاربع سنوات اخرى وترسخ بنا نفس الافكار التي عادت بها ونعود لنفس الطاس ونفس الحمام .








