المقالات

العراقيون والانتخابات الكبرى والصغرى !

عبد الكريم ياسر

 

على الرغم من ان ممارسة الانتخابات هي ليس بوليدة العراق الجديد حيث انها موجودة في العراق منذ عشرات السنين إلا أنها كانت تمارس بشكل لا يمت بصلة لغايتها وأهدافها كونها كانت فارغة من الحرية والديمقراطية وعلى سبيل المثال من كان من العراقيين يتجرأ ويرشح نفسه منافسا لرئيس الجمهورية ؟ ثم من كان من كل العراقيين أصحاب الشأن يتجرأ في ترشيح نفسه منافساً لنجل الرئيس السابق ( عدي ) سواء في قطاع الرياضة التي كان يهيمن عليها من خلال اللجنة الاولمبية واتحاد كرة القدم كذلك نقابة الصحفيين العراقيين التي كان يشغل منصب نقيبها في حين اليوم هناك حرية وديمقراطية ومن حق العراقي ان يرشح نفسه للمكان الذي يجد فيه قدرته على القيادة والتمثيل كذلك اليوم من حق العراقي أن يصوت للشخص الذي يجده أهلا . وشتان ما بين الاثنين انتخابات العراق في السابق وانتخابات العراق اليوم ! عموما بحمد لله وشكره انتهت قبل أيام الانتخابات التشريعية التي تعتبر الانتخابات الكبرى في البلد وأعلنت نتائجها دون أن تكون هناك إشكاليات باستثناء ما يقال هنا وهناك من لغط في الكلام وتشكيك وهذا لن يؤثر على المسيرة بشكل عام الا أن الانتخابات الصغرى لا تزال بين المد والجزر والمقصود بهذه الانتخابات هي انتخابات الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم التي قد تكون أهميتها كبيرة مع ان الفارق كبير بينها وبين الانتخابات الكبرى لكنها هي الأخرى تمثل شريحة كبيرة من شرائح المجتمع لاسيما وعناصرها من فئة الشباب إضافة إلى ان كرة القدم اليوم أصبحت موجودة في كل بيت عراقي ومتابعة من قبل أغلب العراقيين لذا استقرار اتحادها وكل ما يعنى بها بشكل عام هو امر ضروري ونتمنى على المعنيين فيها ان يحذوا حذو العراقيين جميعا وحذو ما شاركوا فيه هم أنفسهم فيما يخص إنهاء العملية الانتخابية الكبرى من اجل استقرار البلد واعتقد آن الأوان ان تستقر كرة القدم العراقي وتقام لاتحادها انتخابات سلمية وفق القوانين واللوائح التي لا تتعارض مع القوانين العراقية والقوانين الدولية تحديدا قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وان تشكل هيئة ادارية جديدة تقود الكرة الى بر الامان وتعمل على الانفتاح والتعاون مع كل المعنيين في العالم من اجل المحاولة لرفع الحظر عن ملاعبنا وعودة المياه الى مجاريها من خلال اقامة دعوات لمنتخبات من دول مختلفة للمشاركة في بطولات ودية ورسمية تقام على ملاعب العراق بمختلف محافظاتنا من اجل ان يتمتع العراقيون وهم يتابعون ابناءهم أسود الرافدين وهم يسطرون اروع الاداء الممتع وتحقيق المنجزات ليزرعوا البسمة على شفاه كل العراقيين كذلك يجب استثمار اموالنا الكبيرة التي تصرف وتخصص لقطاع الرياضة خير استثمار لكي تكون لدينا منشآت رياضية نفخر فيها حينما يزورها الاشقاء لا كما حاصل اليوم حيث ان الحجة الكبرى لكل من يزور العراق ويرفض اقامة البطولات عندنا هي سوء الملاعب وعدم وجود مقومات نجاح البطولات ويبقى التوفيق من الله .  

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان