عبد الكريم ياسر
عرف عن عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم السيد محمد جواد الصائغ الذي يعتبر الأكبر سنا والأقدم من بين العاملين في الاتحاد عرف عن تصريحاته النارية الجريئة واطلاقه لتسميات قد تكون غريبة على الواقع الرياضي لكن بلا شك هو ادرى بما يقوله ويدعيه وقد يكون ممتلكاً للوثائق التي تؤيد ما يقوله ويدعيه. اخر تصريحاته لإحدى القنوات التلفازية وجه نيرانه بقوة للجنة الاولمبية الوطنية العراقية بشكل عام ولمديرها التنفيذي السيد جزائر السهلاني بشكل خاص حيث لقبه بـ برايمر الرياضة العراقية وكلنا يعلم ما تعنيه هذه التسمية حيث ان برايمر الحاكم المدني في العراقي بعد احداث عام 2003 عرف عنه مدمر العراق وما يعنيه الصائغ ان السهلاني سيكون مدمر الرياضة العراقية وبلا شك هذا اتهام خطير يراد له اكثر من وقفة . كما اتهم الاولمبية انها تعمل بالضد من الرياضة العراقية ! وفيما يخص اتحاد الكرة قال تسعى الاولمبية الى الاستحواذ على الاتحاد عن طريق احد اعضاء المكتب التنفيذي الذي وصل الى المكتب التنفيذي بطريقة غير قانونية وبليلة ظلماء كما قالها نصا . والمتابع للمشهد الرياضي برمته ولهذه التصريحات الرنانة بلسان حال الصائغ سوف لا يجد لها الا تفسيراً واحداً هو ان الاولمبية تسعى للهيمنة على اتحاد الكرة من خلال المماطلة ومحاولاتها المتواصلة في التأجيلات او حل الاتحاد وتشكيل هيئة مؤقتة من اجل أن يكون فلاح حسن رئيس نادي الزوراء وعضو المكتب التنفيذي في الاولمبية رئيسا لهذا الاتحاد . هذا مجمل التفسير لكل ما اطلقه الصائغ واكيد هذا الامر خطير جدا أن صح كونه لا يمت بصلة للحق ولا يمت بصلة للاخلاق الرياضية ولا يمت بصلة للقوانين وهيبة القضاء العراقي واحترامه باعتبار العمل ضد الرياضة العراقية مخالفة بل جريمة خصوصا إذا ما كان من يعمل بالضد من الرياضة العراقية مسؤولا واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية المسؤول الاول عن الرياضة العراقية فكيف تعمل ضد الرياضة ؟ وأين دور الحكومة من ذلك ؟ كذلك اتهامه للمدير التنفيذي للجنة الاولمبية بأنه مدمر للرياضة العراقية كما هي حال برايمر الامريكي الذي سعى لتدمير العراق هو امر خطير ويراد له اكثر من وقفة من قبل الحكومة والقضاء العراقي . واتهامه للشخص الذي وصل الى المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية وبلا شك المقصود فلاح حسن هو امر لا يقل خطورة وايضا يراد له اكثر من وقفة حكومية وقضائية . وهنا يتطلب من المعنيين سواء في الحكومة أو في الاولمبية باعتبارها المسؤول عن الرياضة والمتهمة من قبله استدعائه والمطالبة بكشف كل ما لديه من وثائق تؤيد صحة ما جاء به في تصريحاته فان كان محقاً يجب اتخاذ الاجراءات اللازمة واحقاق الحق وان كان لا يمتلك الوثائق والادلة يحق لهم معاقبته ومقايضته . أليس كذلك ام انا مخطأ ؟ هذا اذا ما كنا فعلا نعيش في بلد له سيادته وكيانه وقضاؤه المستقل العادل . أما اذا خرج علينا احدهم وقال نحن نعيش في بلد تسوده الحرية والديمقراطية ومن حق العراقي ان يعبر عما بداخله بحسب معرفته وثقافته وما الى ذلك ! فهذا غير مقبول وغير مقنع باعتبار الحرية والديمقراطية لا تسمح في التشهير والاساءة . وعكس هذه الاجراءات سوف يفسر ما جاء به الصائغ صحيح ولا غبار عليه وهذا ما لم نقبله على الإطلاق ولا يمكن السكوت عليه ! .








