عمار البغدادي
لااحد يستشعر الكارثة ولااحد يصرخ في وجوه القادة السياسيين الذين يتلاعبون بمصير الناس ويتقاذفون اصواتهم كما يتقاذفون الكرة فيما بينهم ولااحد يضع نقطة في اخر الافق ويبدا بمحاسبة من يسيء ومن يقصر ومن يرتكب الحماقات بحق اهله وناسه وشعبه ..وتبقى المفخخات والاحزمة الناسفة والالم الممض يدمر الغالبية الشعبية المقهورة من الناس وهنالك طبقة من السياسيين تشتغل على الاكثرية السياسية وفئة اخرى على حكومة الكبار والواقع ان ليس هنالك كبار ولا ضمير يفكر بروح الاغلبية المقهورة!.البارحة تفجرت الساحة العراقية في الكرادة وحي اور وافاق السومريون والاكديون من قبورهم ولم يستفق احد من الذين يشرفون على القرار الامني على الصدمة ومن افاق علل الامر وعلق الازمة على مشجب الخرق الامني وخلايا الارهاب والقاعدة التي نلقنها درس الوطنية في الفلوجة ونسي من يتحدث بهذا الخطاب المصاب بداء السكري ان المطلوب حماية العاصمة من القاعدة وحماية المدنيين من داعش وتوفير الامن لمن تبقى من اهلنا الذين يعلقون الموت كالنياشين في صدورهم كما يعلق قادة الجيش اوسمة الشجاعة!.قلبي على وطني لان المسالة الامنية لم تحسم بعد ولازالت القاعدة تدمر وتقتل وتفجر ولديها القدرة على اختراق الامن بالساعة التي تريد وبالزمن السياسي الذي تختاره سيما والاخوة الشركاء والاخوة المتصارعون على كعكة الفوز برئاسة الحكومة وتشكيل الثالثة لازالوا يتصارعون ويتقاتلون وهم يعلمون ان العراك على الثالثة بموازاة استمرار مشروع القتل الاعمى للناس..كارثة!.
على الاخ رئيس الوزراء ان يؤجل الكلام عن التفاهمات والحوارات السياسية الخاصة بتشكيل الحكومة الى ان ننتهي من معركة الفلوجة لانها باعتقادي مفتاح الدخول الى جو التفاهمات الخاصة بتشكيل حكومة الكبار والا فنحن ذاهبون من دون تحقيق النصر على داعش ..الى تشكيل حكومة الصغار!.








