عبد الكريم ياسر
يبدو أن الموعد المحدد لانتخابات اتحاد الكرة في اليوم الأخير من هذا الشهر جاد في هذه المرة على الرغم من الأقاويل والشكوك التي حالت بتأجيلها مرة أخرى وكما طرأ على المسامع لثلاثة أشهر أخرى حيث أن الزيارة الأخيرة لرئيس الاتحاد ناجح حمود إلى رئيس الاتحاد الآسيوي تشير إلى ذلك من خلال استقبال الشيخ سلمان بن ابراهيم في بيته الخاص لوفد اتحاد الكرة الذي مثله فضلا على الرئيس ناجح حمود كل من الامين العام طارق احمد وعضو مجلس الإدارة كامل زغير .وبحث الطرفان العديد من القضايا المهمة التي حملها وفد اتحاد الكرة بحقيبته . وبلا شك حقيبة الوفد العراقي فيها ملفان مهمان هما خاصان بإقامة الانتخابات في موعدها المحدد والانتهاء من هذا الملف المعقد وكذلك ملف رفع الحظر عن ملاعبنا وكلا هذين الملفين يعتبران أهم ما يجب حلوله بالشكل الصحيح والسليم الذي يسير بنا نحو الاستقرار والانتهاء من السجالات والتقاطعات والخلافات وجملة من الشكوك والصور الضبابية ! وهذا يحسب لوفد الاتحاد العراقي ولكن اين كنتم من هكذا خطوات ايجابية ؟ لما لا تقوموا بهذه الزيارات الرسمية والتعاون مع من ترتبطون بهم من قبل ؟ هل ما حرككم الى هذه الخطوة الايجابية هي تحركات حسين سعيد والملا عبد الخالق الذين سبقوكم وحصلوا على وعود رسمية برفع الحظر النسبي عن ملاعبنا وقابل هذا التحرك شكر وامتنان من قبل أهل الشأن لاسيما الهيئة العامة فما اجمل هذه التحركات لو كانت بضمن اتفاق كل الإطراف لتثبتوا وطنيتكم من خلال عملكم وتحركاتكم الجادة التي تصب في مصلحة الكرة العراقية قبل أن ترسلوا للعالم بشكل عام وللمعنيين بكرة القدم بشكل خاص صورة توضحوا فيها خلافاتكم وتقاطعاتكم واتهاماتكم للبعض وبالمقابل قيل عنكم انكم لا تعملون الا لمصالحكم الشخصية ! عذرا أرجو ان تتقبلوا انتقادي هذا بروح رياضية كوني لا اكتب الا حقيقة وجدت على ارض الواقع ولن آتي بها من فراغ . عموما ما نتمناه أن تكون هذه الزيارة مثمرة من حيث حصولكم على موافقة ارسال ممثل من قبل الاتحاد الآسيوي بغية الإشراف على الانتخابات وكذلك تحديد مكانها لكي لا تكون هناك فرص تفرض الشكوك مرة أخرى بعملية الانتخابات ويتم الاعتراض من قبل الخاسرين وبالنتيجة نستمر في المراوحة بذات المكان المأساوي وقد نصل مرة اخرى الى محكمة الكأس بما اننا عرفنا مكانها وكيفية الوصول لها ! ومن المؤكد هذه المرة لو ما وصلت شكوانا الى المحكمة مرة اخرى لا سمح الله ستكون العاقبة وخيمة علينا . كما نتمنى ان تستثمر هذه الزيارة خير استثمار والحث على رفع الحظر من ملاعبنا إذ ان هذه العقوبة على ملاعبنا اصبحت مملة ومتعبة ومؤثرة كونها تحرمنا من المتعة ونحن نحظر مباريات انديتنا ومنتخباتنا الرسمية مع فرق خارجية فلو تمكنت يا حمود من العودة الى الوطن وبجعبتك هذان القراران بلا شك هذا يحسب لك ولعموم الوفد وسوف يزيد لك من نسبة مؤيديك وانت مقبل على الانتخابات أما اذا كانت هذه الزيارة مجرد حديث اعلامي دون تحقيق نتائج ايجابية هذا لا يخدمك ولا يخدمنا .








