المقالات

كلمة حق لابد وان تقال الفرق بين المحافظ والخادم !!

 

كلمة حق لابد وان تقال الفرق بين المحافظ والخادم !!

عبد الكريم ياسر الزيدي

المحافظ السابق الدكتور صلاح عبد الرزاق الذي لم يكن معروفا لدي العراقيين عرف عنه بعد ان جاء مع الاحتلال الامريكي وينتمي الى حزب الدعوة ولايمان العراقيون بهذا الحزب العقائدي صوتوا له لان يكون محافظا لعاصمة العراق بغداد عمل بمنصبه اربعة اعوام متتالية لم ولن يقدم من خلال عمله لبغداد ولاهلها نسبة واحد بالمائة من ما تقدم له اذ انه عرف واصبح صاحب جاه ومحصن بحمايات واعتبارات دستورية وتكونت له علاقات واسعة في داخل العراق وفي كل انحاد العالم باعتباره محافظا كما عرف عنه بعد تنصبه انه اصبح من الاثرياء وكثير من الخفايا التي لا نعرفها ولكن ما الذي قدمه هو ؟ الجواب لا شيء يذكر بحيث لم يقدم ابسط الحقوق للمواطنين كان معرقلا لكثير من معاملاتهم واقسم بذلك برب العزة والجلالة كوني واحدا من المواطنين الذين واجهته لاكثر من مرة مطالبا بحق قانوني وشرعي لكني لن ولم احصل منه الا على الاعذار الغير مقنعة وسبق لي وان كتبت عنه مقالا بعنوان صلاح ابو الكرم ! وكنت اعنب بذلك المقال خفته واستهزاءه بالدم العراقي حيث صدر امرا حينها بصرف مبلغ قدره 100000 فقط مائة الف دينار عراقي لكل من جرح بعملية ارهابية !! في حين هذا المبلغ الذي لا يساوي قطرة دم واحدة نزفت من عراقي بريء لا تكفيه لتناوله وجبة غذاء واحدة باعتبار السيد المحافظ لا يأكل الا الطعام المميز وان كان غالي الثمن ! عموما بعد نهاية عمل هذا المحافظ الغير عادل والذي لم يحصل على اصوات تجعله باقيا في منصبه وهذا امر طبيعي ومتوقع جاء دور المحافظ الاخر الذي لقب بخادم بغداد السيد علي التميمي انا لست بصدد مدحه ولكن كلمة حق عليّ قولها هذا الرجل لم تمضي على خدمته اكثر اربة شهور وليس اربعة سنوات وقدم شيء يذكر حيث قام خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة بتوزيع اربعة وجبات من مبالغ التوعيض لمتضرري العمليات الارهابية مع ان هؤلاء الابرياء الذين تضررت ممتلكاتهم وبيوتهم روجوا معاملاتهم منذ اكثر من خمسة اعوام ولم يحصلوا على شيء الا بهذه الايام وهذا يحسب للمحافظ الجديد خادم بغداد علي التميمي هذا الفرق بين المحافظ والخادم !! ولكن هناك موضوع يستحق اكثر من وقفة هو مبلغ التعويض حيث اني علمت ان اللجنة التي تقدر حالة الضرر وتحدد المبلغ ترفعه الى اللجنة العليا في رئاسة الوزراء وهذه اللجنة الاخيرة توافق ويتم الايعاز للمحافظة بتوزيع المبالغ للمتضررين ولكن نصف ما قدرته لجنة تحديد الضرر اي اذا كان هناك مواطن هدم منزله بسبب القصف العشوائي لقوات الاحتلال على سبيل المثال قدرت اللجنة اضراره وحددت له مبلف تعويض قدره 10 مليون دينار عراقي اللجنة الاخيرة في مجلس الوزراء توعز بصرف نصف المبلغ اي 5 مليون دينار ! لماذا وكيف هذا ؟؟ هل تستكثر هذه اللجنة العليا على المواطن العراقي المتضرر هذه المبالغ التي هي اصلا امواله ؟؟ اتمنى من السيد محافظ بغداد الجديد علي التميمي الوقوف على حيثيات هذا الموضوع واحقاق الحق وله خير الجزاء .

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان