الشهيد الثائر محمد الصدر
نجم الساعدي
عام بعد عام نستذكر شهادة البطل الثائر المجاهد محمد صادق الصدر (قدس)الذي حمل هم وطنه وشعبه وناضل وبذل كل ما في وسعه من اجل ان يرتفع صوت الاسلام والعدالة بوجه اعتى طواغيت العصر فاستحق حب الفقراء وعامة الشعب المؤمن الذي حمل السيد في احداق عيونه قبل وبعد استشهاده.
فانتصر الشعب له في حياته ليضعه في مقام القائد الاول الذي يرى فيه تحقيق كل اماله وطموحاته في العيش الرغيد والانعتاق من العبودية التي ارادها نظام العفالقة له .وكانت صيحات المصلين تخيف اعداءه في داخل وخارج العراق (كلاكلاامريكا كلاكلا اسرائيل)وتقشعر له ابدان السامعين من خلال جموع المصلين الهادرة في صلوات الجمعة التي احياها .
كذلك انتصر له الشعب منذ يوم استشهاده الاول وما انتفاضة جامع المحسن الشهيرة في مدينة الصدر الا هي خير دليل على الوفاء للقائد الكبير والرمز الوطني الفذ وبداية مقارعة علنية وجريئة لازلام الامن الصدامي والمخابرات العميلة.
لقد كان السيد الشهيد واثقا كل الثقة بان ارادة الله هي التي سوف تنتصر طالما كانت الجماهير مع الله وان يوم الخلاص من الطواغيت اتٍ لابد منه وقد تعلم كل محبيه الشجاعة من مواقفه البطولية ولا ننسى يوم وخز ودفع المقبور محمد حمزة الزبيدي بعصاه الشهيرة والتي لم ينسها ذلك المجرم فكان المشرف على اغتياله في النجف والمنفذ لاوامر سيده في بغداد.
لقد جسد الشهيد كل اخلاقيات وثوابت الدين الحنيف في تصديه للفساد والظلم فكان ذلك الثائر الذي لم يخف والسائر على طريق جده الحسين(ع)واليوم ونحن نرى ان خط السيد الشهيد قد امتد لاوساط الجماهير الفقيرة ندعو مريديه ومحبيه للثبات على الطريق القويم والصراط المستقيم الذي ارسى دعائمه الشهيد فكرا وممارسة دفع حياته وحياة ابناءه الشهداء السعداء من اجلها..فما كان لله ينمو ويظل .سيدنا الشهيد قدوة حسنة للعمل والانعتاق من الظلم والعبودية ونصرة الحق دائما..
الرحمة لروح القائد الكبير ولاولاده السادة البررة ولشهداء الاسلام والعراق.








