والله عيب
نجم الساعدي
شاهدت بالامس معاناة وشكاوى اهالي البصرة من شاشة الفضائية العراقية في دائرة الجوازات من المعاناة الطويلة في الحصول على جواز السفر وبحضور السيد محافظ البصرة الذي ذكر انه اتصل بمدير عام الجوازات واستفسر منه عن امكانية زيادة اعداد الجوازات الممنوحة للبصرة والتي هي بعدد خمسمائة(500)جواز فقط يوميا واعتذر المدير العام لكون الخط الضوئي لايحتمل اكثر من هذا العددوبامكان محافظة البصرة زيادة حصتها اليوميةوذلك بتطوير الخط والصرف من ميزانيتها ونحن نتسائل وما يمنع محافظة البصرة من ذلك؟
ان عملية الحصول على الجواز لكل مواطن هو حق شرعي وسهل جدا لايتطلب كل هذه المراجعات والوقوف في طوابير تحت تاثير درجات الحرارة العالية وان بامكان دائرة الجوازات اصداره في يوم واحد في الوقت الذي وصلت اكثر دول العالم الى التعامل مع مواطنيها من خلال البريد الالكتروني وايصال حاجات الناس الى بيوتها .
كنا نشكو من قلة الاموال والتخصيصات المالية للمحافظات ولكن بفضل من الله فان موازنة العراق تعد الاكبر في تاريخه فما الذي يمنع مجالس المحافظات من التصرف بسرعة وحكمة من اجل اسعاد مواطنيها والى متى يظل الاعتماد على المركز والحكومة المركزية ؟وكيف تطالب البصرة بالفيدراليةوالتحول الى اقليم جنوبي وهي لاتستطيع توفير ابسط الخدمات لمواطنيها؟
ان هذه الحالة لها تشابه في الكثير من مفاصل الخدمات التي يحتاجها المواطن العراقي وفي الكثير من المحافظات فمتى نرى زوال مثل هذه الشكاوي خاصة ونحن لانشكو من عدم وجود طاقة بشرية ولله الحمد فان طاقتناالبشرية نحسد عليها ولدينا من الكفائات الكثير والاموال كذلك فما الذي يمنع من رفع المعاناة عن المواطنين وبالسرعة المطلوبة ؟ومتى نرى زمنا لايشكو فيه المواطن وان اموره تسير بسهولة ويسر خاصة في مثل هذه المتطلبات البسيطة التي لاتحتاج الى كثير من الجهد ومن المعيب ان نظل نتأوه ونتفرج على المعاناة فبايدينا نصنعها وبايدينا نزيلها.








