بغداد – واخ

دعا النائب عن تحالف الفتح، عزيز شريف المياحي، اليوم الأربعاء، البنك المركزي العراقي الى اعادة النظر في تصنيف المصارف العراقية الأهلية ومحاسبة التي لم تقدم أي فوائد استثمارية أو اقتصادية للعراق.

وقال المياحي في بيان، تلقته خبر برس (واخ)، إن “هناك العديد من المصارف الأهلية التي يقودها عدد من مافيات الفساد التي تحوّلت، للأسف الشديد، الى  دكاكين لإصدار خطابات الضمان وأخذ العمولات العالية والكبيرة التي ترهق المقاولين، اضافة الى استنزاف العملة الصعبة وتهريبها الى الخارج والتسديد بفواتير مزورة الى البنك المركزي والمضاربة بالأسواق، ما أثر سلبا على الوضع الاقتصادي والضرر بالقطاع الخاص العراقي واسست ثرواتها على حساب العراق وشعبه دون تقديمها أي خطط أو مشاريع استثمارية او اقتصادية تدر بالمنفعة على العراق او تقليل معاناة الطبقات الفقيرة”.

واضاف، ان “البنك المركزي سبق له وأن عمل على تصنيف المصارف الأهلية على درجات بحسب ما تقدمه، لكنه للاسف الشديد لم نجد من بعض تلك المصارف الأهلية التي منحت درجات متقدمة أي منفعة للبلد”، لافتا الى أنه “لم يكن لهذه المصارف أي دور إيجابي خلال الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي عصفت بالبلاد”، مشيرا الى أن “وبرغم هذا  فما زالت تتنامى ثرواتها من خيرات البلد من دون أي حساب أو رقيب”.

وأكد المياحي على “أهمية مراجعة البنك المركزي لجميع حساباته في التعامل مع المصارف الاهلية ووضع ضوابط أكثر صرامة في تدقيق الفواتير المرسلة من تلك المصارف على اعتبار ان حجم الصادرات لا يوازي حجم العملة الصعبة الخارجة من البلد لفرز المتلكئة منها بعد منحها مهلة زمنية لاعادة ترتيب خططها” مضيفا أنه “في حال استمرار التلكؤ ينبغي العمل على سحب الرخص منها وإلزامها بدفع غرامات عن حجم الضرر الذي تسببت به للاقتصاد العراقي والقطاع الخاص”.