انتقد أهالي حوض شروين في محافظة ديالى، يوم الأربعاء، إهمال نواب تحالف السيادة للمناطق الساخنة وتجاهل الحوادث والنكبات دون أي مواقف افتراضية أو عملية.

وقال عضو مجلس ديالى المنحل، كريم الجبوري،: “لم نر أي موقف معنوي أو ميداني من تحالف السيادة حيال ما يجري من حوادث أمنية وهجمات إرهابية في حوض شروين (في أطراف ناحية المنصورية)”، مؤكداً أن “تحالف السيادة لم يعلن أو يتخذ أي مواقف أو إجراء حيال أبناء المكون، واكتفى بشعارات انتخابية سابقة”.

وأضاف الجبوري، أن “أغلب نواب تحالف السيادة تجاهلوا ما يجري في شروين، وما تتعرض إليه من هجمات إرهابية دامية، لأن شروين بعيدة عن دوائرهم الانتخابية وربما تصفية حسابات على حساب أرواح المواطن وأمنه”.

وأشار المسؤول المحلي السابق، إلى أن “أهالي شروين بحاجة لحلول من أعلى مفصل في الدولة، وصولاً إلى السلطة الأمنية التنفيذية، إلا أن نواب المحافظة تجاهلوا دورهم حيال ذلك لأسباب عجيبة”.

وأكد الجبوري، أن “عشائر شروين اتخذت موقفا حازما بلقاء وزير الدفاع وتشخيص نقاط الخلل الأمني والمطالبة بتعزيزات عسكرية ترابط بين أطراف شروين وحوض سنسل شمالي المقدادية على ضفاف نهر ديالى الفاصل بين شروين والمقدادية”.

وشهد حوض شروين، التابع لناحية المنصورية خمسة تعرضات وحوادث إرهابية خلال شهر واحد، في تصعيد لم تشهده تلك المناطق منذ 6 سنوات بحسب مسؤولين محليين وأمنيين، وآخر تلك التعرضات، هجوم استهدف نقطة للحشد – لواء نداء ديالى 62 في مقلع للمواد الانشائية في قرية محمد العلي التابعة لحوض شروين، ما خلف ضحيتين من الحشد وإصابة آخرين بينهم مدنيون.