بغداد – واخ

علّق عضو المكتب التنفيذي لحركة امتداد، وسام الجبوري، اليوم الأحد، على استهداف مقر الحركة في محافظة بابل، فيما أشار إلى وجود رسالتين يحملها الهجوم، وتوقع أن تواجه الحركة المزيد خلال المرحلة المقبلة.

وقال الجبوري لوكالة خبر برس (واخ)، إن “بعد إصرار حركة امتداد على موقفها المعارض لأحزاب الفساد جميعها، ورفضها الدعوات للمشاركة في حكومة توافقية محاصصاتية، تعرض مكتبها في بابل فجر اليوم إلى هجوم بقنابل المولوتوف، من دون وقوع أضرار”.

واصفاً “الهجوم ربما يكون رسالة تحذيرية لـ(امتداد)، في محاولة لثنيها عن مواقفها الرافضة للمحاصصة، أو ربما لإثارة فتنة مجتمعية، بسبب الأوضاع المشحونة في العراق”.

ورجح الجبوري، أن الهجوم لن يكون الأخير، حيث قال إن “حركة امتداد ستواجه ضغوطاً أكبر سواء باستهداف أعضاء الحركة أو المستقلين أو الحركات الناشئة، خصوصا تلك التي تتبنى موقف المعارضة والرفض الحقيقي بشكل واضح وصريح”.

وتعرض مقر حركة “امتداد” في محافظة بابل، أمس السبت، إلى هجوم مسلح، بعد ساعات من إعلان الحركة سلوك نهج المعارضة في الحكومة المقبلة، من دون وقوع أي أضرار مادية أو بشرية.

وحركة امتداد تحصّلت على 9 مقاعد في البرلمان العراقي، وأغلب نوابها من الناشطين في ساحات الاحتجاج، إلا أنها تعرضت الى انشقاقات أدت إلى إعفاء أمينها العام علاء الركابي.

وحصلت حركة امتداد، في أعقاب انسحاب نواب الكتلة الصدرية من البرلمان، على سبعة مقاعد جديدة، وهم (فاطمة العيساوي، نور دوحي، ضياء كاظم، كفاح السوداني، صائب الحجام، فاتن القرغولي، أحمد مجيد).