واخ – خاص
قال الأمين العام لجامعة العربية نبيل العربي في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر القمة العربية ببغداد، إنه “حتى الآن لم تصل الجهود العربية ولا الدولية المبذولة إلى مبتغاها في حل الأزمة السورية، غير أن بدء تعامل مجلس الأمن بانسجام عقب إصدار بيانه الرئاسي الأسبوع الماضي لدعم مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان يشكل تطورا إيجابيا ويجب البناء عليه”.
معربا عن أمله بانسجام أعضاء مجلس الأمن الدولي والخروج بموقف موحد يؤدي إلى حل الأزمة السورية، داعيا الحكومة السورية إلى الموافقة على خطة النقاط الست التي قدمها المبعوث الاممي كوفي أنان، فيما أشار إلى أن حل الأزمة السورية ما زال بيد السوريين حكومة ومعارضة.
وأضاف العربي أن “الاتصالات والمشاورات ما تزال مستمرة بين الجامعة العربية وأنان والإطراف الأخرى المعنية، بما فيها المعارضة السورية لكسر حالة الاستعصاء والخروج من المأزق في البلاد”، داعيا الحكومة السورية إلى “الموافقة على خطة النقاط الست التي قدمها أنان مقترنة بالالتزام الجدي والتنفيذ الفوري والكامل لبنودها حقنا للدماء، وللبدء بالخروج من النفق المظلم لهذه الأزمة بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والتغيير”.









