لجنة الأمن والدفاع.. مع التحية
بقلم الكاتب : صبيح الكعبي
نشرت بعض المواقع الألكترونية والوكالات الأخبارية خبرا مفاده، ان المخابرات البريطانية كشفت للسيد فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني أثناء زيارة الأخير لها بوجود عدد من الأعتدة والأسلحة في منزل السيد عبد القادر العبيدي وزير الدفاع داخل المنطقة الخضراء, الأمر الذي دفع المستشار بقطع زيارته والعودة على عجالة لبغداد للـتأكد من هذه المعلومة, المعلومة في غاية الخطورة، ولا يمكن السكوت أو التغاضي عنها, أتخذت القوات الأمنية قرارها بالمداهمة والتفتيش للمنزل الذي وجدوا فيه (60 قاذفة آر بي جي سفن, وعددا من الصواريخ, أكثر من 150 بي كي سي, و300 بدله عسكريه, مئات بنادق كلاشنكوف) وعند مواجهته أجاب متحججا بانها لحمايته, أمام هذه الحقيقة الدامغة والمعلومة المؤكدة ان صح نشرها ومصداقية حدوثها بماذا يفكر السيد الوزير؟ نحن خارج المنطقة الخضراء، بعيدين عن الإستفادة ماديا ومعنويا, سياسيا لا يهمنا ما يحدث فيها, إلا إننا نتحسب من عقلية الانقلابات المعشعشة في عقول البعض التي مضى زمنها واندثر اثرها ولايمكن ان تجني ثمارها, ديدن الغدر لابد من مغادرته ومحاولة إستبداله بعقلية حضارية وأسلوب إقناع، واضعين امامهم ان الدستور مرجعا والأنتخابات اختيارا. من الأفضل بشيء لو وظفت هذه المعلومة لدى جهاز المخابرات العراقية لمتابعتها بنفس أستخباري طويل باساليب الزرع والتوريط والمراقبة لأن التعامل بحذر بهكذا معلومة وبدرجة سرية عالية الكتمان ,والأبتعاد عن السرعة في مثل هذه الأمور تقودنا لشيء غير محسوب , فرصة تأريخية فقدناها لكشف المخبؤ في تفكير السيد الوزير ومن معه قد تضعنا امام حقائق لانعرفها و نتجاهل العمل بمفهومها وسياقات التصرف معها, نضع ذلك امام لجنة الامن والدفاع النيابية والأجهزة الأمنية المختصة في حسم مثل هذه الأمور، كونها لسان الشعب ومفتاح أمانه, متى نعي ونعرف ماذا نريد وبأي أتجاه نسير وبمن نثق والى أين نركن؟








