عبد الكريم ياسر
بداية لابد من الاعتراف ان منتخبنا الوطني تحسن تحسنا ملحوظا خلال خوضه مباريات التصفيات النهائية لبطولة امم اسيا . خصوصا اذا ما اردنا المقارنة عما كان عليه في بطولة الخليج الماضية والبطولة الحالية . وتحسنه هذا بدأ تدريجيا انطلاقا من اول مباراة تجريبية قبل موعد انطلاق بطولة اسيا بأيام قليلة وصولا الى مباراته الاخيرة امام المنتخب الكوري الجنوبي التي خسرها بهدفين نظيفين . وهذا يحسب للاعبين ولمدربهم والكادر التدريبي عموما . ولكن علينا قراءة المنتخب بكل تفاصيله ومع اني لست محللا فنيا وليس مدربا لكن اعمل في الوسط الرياضي بصفة صحفي ومراقب ومهمتي التقويم والتقييم وان شاء الله اكون موفقا بما اسطره خدمة للكرة العراقية . خاض منتخبنا في بطولة امم اسيا خمس مباريات امام الاردن واليابان وفلسطين وايران وكوريا الجنوبية خسرنا مباراتين وفوزنا في ثلاث . دخل مرمانا اثنا عشر هدفا . الاول من المهاجم الياباني هوندا عن طريق ركلة جزاء وثلاثة من مهاجمي المنتخب الايراني عن طريق الرأس اضافة الى ستة من ركلات الجزاء . ثم هدفان من المنتخب الكوري الجنوبي . سجلنا ثلاثة عشر هدفا . الاول في مرمى المنتخب الاردني وثلاثة في مرمى المنتخب الايراني اضافة الى سبعة عن طريق ركلات الجزاء ثم هدفان في المرمى الفلسطيني . وهذه القراءة تعني من وجهة نظري المتواضعة هناك اخطاء مزمنة في منتخبنا تحديدا في منطقة الدفاع وفي حراسة المرمى . حيث ان اغلب الاهداف التي سجلت في مرمانا كانت من اخطاء قاتلة كان بالامكان تلافيها من قبل المدافعين والحارس . فأهداف ايران الثلاثة كانت عن طريق الكرات الساقطة التي يستقبلها المهاجم ليسكنها شباك مرمانا عن طريق رأسه وهذا يعني ضعفا في الدفاع بسبب عدم مراقبة اللاعب المهاجم وعدم السماح له في التسديد وهو بوضع مستريح وهذا الخطأ تكرر حتى في مباراتنا امام المنتخب الكوري الجنوبي كذلك حارس مرمانا جلال كان بامكانه افشال بعض الهجمات وإنقاذ المرمى من خلال التوقيت الصائب للخروج وإبعاد الكرة او صدها كالهدف الثالث لمنتخب ايران والهدف الاول لمنتخب كوريا . كذلك تعني القراءة اعلاه بالضعف الهجومي لمنتخبنا بسبب ضياع الكرة والمجهود اثناء عدم استغلال اللمسة الاخيرة والاخفاق بها وهذا ما حصل مرارا في مباراة ايران ومباراة كوريا ايضا في مباراة اليابان التي خسرناها بسبب ضياع الفرص .عموما ما اود توصيله لكادر المنتخب الفني هو لابد من تصحيح هذه الاخطاء التي تقف وراء خسارتنا المباريات التي كان بالامكان ان نخرج منها وبجعبتنا النقاط الثلاث . اتمنى على الكابتن راضي شنيشل وزملائه معالجة هذه الاخطاء في مباراتنا الاخيرة لنخرج منها فائزين ونحصل على المركز الثالث ليكون انجازا له ولمنتخبنا . وهذا لا يعني ان المركز الرابع ان خسرنا لاسمح الله لا يعتبر انجازا بل وصولنا الى المربع الذهبي هو انجاز بحد ذاته .








