واخ – بغداد
قتل 12 شخصا على الأقل أثناء تفريق مظاهرات احتجاج غاضبة سيرها أكراد مطالبين بتدخل الحكومة التركية في حماية مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية بسوريا من اقتحام مسلحي تنظيم “داعش”.
واستخدمت شرطة مكافحة الشغب التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في عدد من المدن والبلدات التركية، من بينها اسطنبول وأنقرة، بعد انتشار مظاهرات الاحتجاج والاضطرابات فيها.
ووقع أكبر عدد من الضحايا في جنوبي شرق البلاد، حيث قتل خمسة أشخاص في ديار بكر.
وقد فرضت السلطات التركية حظر التجوال في عدد من المدن ذات الغالبية الكردية في جنوب البلاد بعد وقوع اضطرابات فيها.
وانتشرت الاحتجاجات في عدد من المدن التركية ووقع خلالها اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الذين أحرقوا السيارات وإطارات السيارات في اسطنبول أكبر مدن تركيا وفي العاصمة انقرة أيضا.
واخذت الدبابات التركية مواضعها على الحدود السورية من دون أن تعبرها الى داخل سوريا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر في وقت سابق من أن بلدة كوباني “على وشك السقوط”.
وقال إردوغان في كلمة ألقاها أمام لاجئين سوريين في مخيم بمدينة غازي عنتاب التركية إن “الغارات الجوية ليست كافية وحدها لدحر تنظيم الدولة الإسلامية”، مطالبا بـ”تقديم المزيد من الدعم لقوات المعارضة المعتدلة في سوريا والعراق”.
وامتدت مظاهرات الاحتجاج التي سيرها الأكراد تضامنا مع بلدة كوباني الى عدد من المدن الأوروبية.
إذ شق متظاهرون أكراد طريقهم في مظاهرة احتجاج الى مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل، مطالبين بتدخل دولي أكبر لانقاذ البلدة.
كما اقتحم متظاهرون غاضبون مبنى البرلمان الهولندي للفت الانتباه للبلدة المحاصرة.









