المقالات

رافع الرفاعي كذاب أشر

 

ابراهيم المالكي


لا يمكن لآي شخص عاقل، ينظر الى الأمور والقضايا بعين عقلانية معتدلة ومحقة الى الإحداث التي تجرى في مدينة الموصل وصلاح الدين وكركوك والانبار. إلا إن يقول ان كل ما حصل ويحصل ألآن من جرائم تهجير وقتل على الهوية للشيعة ولباقي الأقليات، إنما هو بفعل تلك العصابات الإرهابية داعش، ومن يختبئ تحت إسمها من نقشبندية وكتائب ثورة العشرين والضباط الأحرار وغيرها، ولا يمكن القبول بغير ذلك، لأن ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي يؤكد ذلك، ومن ينكر هذا إنما من أجل مصالحه الشخصية التي تتفق مع هذه الجماعات التي تنقسم بين رفض حكم الشيعة وبين مشروع إقامة الدولة الإسلامية التي تسعى إليها داعش بموافقة بعض العشائر في تلك المناطق التي رحبت ومازالت ترحب بوجود داعش. وما صرح به المعتوه رافع الرفاعي بأن تهجير المسيح في الموصل، على أيدي الجيش العراقي، هو يقع تحت أمرين، الأول تظليل ما تبقى من الرأي العام العربي والدولي للإحداث الجارية، والثاني هو إلصاق التهمة بالجيش العراقي الذي انسحب من الموصل في العاشر من حزيران، أي قبل حادثة تهجير المسيح من المدينة بخمسين يوما، وهذا ما يعكس حقد الرفاعي على الجيش العراقي، لكون القيادة العامة للقوات المسلحة ليست للمذهب السني، وهذه عقدة تتملك الرفاعي وغيره من الذين لا يقبلون بما فرضته العملية السياسية بعد العام إلفين وثلاثة، التي أوضحت بأن الشيعة هم أغلبية وعلى الجميع ان يقبل بحكمهم، لكن الرفاعي الكذاب الأشر يرفض هذه الحقيقة.

وهنا على السلطات العراقية المختصة بهكذا جرائم ان توثّق كل ما تقوم به هذه الجماعات الإرهابية وتعمل على نقلها الى كل دول العالم، لأنها تدخل ضمن مفهوم الإبادة الجماعية للشعب العراقي ولتاريخه وتراثه، وهذه مسؤولية الدبلوماسية الخارجية ووزارة حقوق الإنسان.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان